عاجل

عاجل

شاهد: 6 أيام على متن قارب لجوء في المتوسط

 محادثة
تقرأ الآن:

شاهد: 6 أيام على متن قارب لجوء في المتوسط

اللاجئون على متن القارب
حجم النص Aa Aa

بعد خمسة أيام مرعبة عالقين في البحر، سيصل حوالي 600 إفريقي أبحروا من ليبيا الأسبوع الماضي إلى اسبانيا.

11 طفلا 7 حوامل و123 طفلا غير بالغ بدون أهلهم، كلهم على متن هذا القارب، الذي يشرف عليه منظمة أطباء بلا حدود ومنظمة SOS المتوسطية.

مراسلة يورونيوز أنيليز بورغز أيضا كانت على متن هذا القارب، توثق مع يحصل مع المهاجرين يوما بيوم، تتحدث مع المسافرين والمتطوعين، عن أسباب هجرتهم، مخاوفهم، وأحلامهم حول المستقبل.

يوم 7 يونيو / حزيران

آنليز بورغز غطت مغادرة القارب من بلدة كاتانيا الإيطالية، والتي تبعد حوالي 300 كم عن قارب مهاجر آخر كان قد انقلب وعلى متنه 180، وهو واحد من عدة قوارب انقلبوا في هذا المكان تقريبا، والذي يعتبر مسارا لرحلات اللجوء إلى أوروبا.

يوم 10 يونيو / حزيران

آنليز على متن القارب، حوالي 600 لاجئ تم سحب قاربهم في المتوسط، لمدة يومين، لكن فكرة أن يتم قبولهم في إيطاليا مرفوضة، حيث أعلن نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني بأن كل الموانئ الإيطالية مغلقة، وهو ما أثار حالة من الهلع على متن القارب.

يوم 11 يونيو / حزيران

سالفيني صرح في هذا اليوم على فيسبوك، بأن انقاذ حياة الناس في البحر هو واجب، لكن نقلهم إلى أحد مخيمات اللجوء في إيطاليا ليس كذلك، إيطاليا ترفض قبولهم".

القارب بقي في هذا اليوم في المياه الدولية، ولا توجد حلول تلوح بالأفق، إيطاليا تقوم بتحويل وجهة القارب إلى مالطا، ولا توجد أي بلد توافق على استقبال من على متنه.

يوم 12 يونيو / حزيران

"لقد درست القانون، أريد المساعدة، سأسعى لإيقاف بوكو حرام، أريد أن أكون محاميا"، على حد قول أحد المهاجرين على متن القارب، والذي هرب من بطش هذه الجماعة الأصولية المتشددة.

في هذا اليوم بدأت بوادر الانفراج، اسبانيا تعلن استعدادها لاستقبال اللاجئين، القارب يتوجه إلى مدينة فالنسيا الساحلية، هذه الرحلة ستستغرق ثلاثة أيام على الأقل، والمتطوعون يخشون نفاذ الأغذية.

يوم 13 يونيو / حزيران

القارب في طريقه إلى فالنسيا، حيث تم قبل المهاجرين، رحلتهم الشاقة على وشط الانتهاء، أحد النيجيريين على متن القارب قال:" نسأل الله أن يبارك إسبانيا".

لكن السؤال الذي طرحناه في هذا اليوم هو، هل سيبقى هؤلاء اللاجئون في أوروبا؟، وفي حال كان الجواب بالنفي، فماذا سيحصل لهم؟

14 يونيو / حزيران

أزمة سياسية بدأت في إيطاليا ومالطا من جهة فرنسا من جهة أخرى، حيث انتقدت رفض إيطاليا استقبال اللاجئين، وبدأ الاعلام الإيطالي يتحدث عن الاجتماع المرتقب بين الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء الإيطالي في فرنسا يوم 15 يونيو.