عاجل

عاجل

سفينة أكواريوس ترسو أخيرا في مالطا وعلى متنها عشرات المهاجرين

تقرأ الآن:

سفينة أكواريوس ترسو أخيرا في مالطا وعلى متنها عشرات المهاجرين

سفينة أكواريوس ترسو أخيرا في مالطا وعلى متنها عشرات المهاجرين
حجم النص Aa Aa

وصلت سفينة أكواريوس لإنقاذ المهاجرين إلى ميناء فاليتا في مالطا وعلى متنها 141 مهاجرا، معظمهم من الأطفال وفق منظمات إنسانية، لينتهي بذلك خلاف بين دول بالاتحاد الأوروبي، رفضت على مدى خمسة أيام رسوّ السفينة في عدة موانئ أوروبية.

سفينة الإنقاذ التي تديرها منظمة (اس.او.اس ميديتيرانيه) الفرنسية-الألمانية الخيرية ومنظمة أطباء بلا حدود وصلت إلى وجهتها بعدما اتفقت فرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ والبرتغال وإسبانيا يوم الثلاثاء، على استقبال المهاجرين الذين جرى إنقاذهم في عرض السواحل الليبية.

للمزيد على يورونيوز:

أطباء بلا حدود: المهاجرون في ليبيا تعرضوا للتعذيب والعنف الجنسي

بفرح استثنائي.. مهاجرٌ يحتفل بعيد ميلاده على سطح سفينة الإنقاذ " أكواريوس"

وبحسب كارمن كالفو، نائبة رئيس الوزراء الإسباني، فإن مدريد ستستقبل 60 مهاجرا، من أصل مجموع المهاجرين الموجودين على متن الأكواريوس.

وقالت منظمة (اس.او.اس ميديتيرانيه) الفرنسية إن السفينة ستبحر من جديد وفي أسرع وقت، موضحة أن السفينة ربما تبحر تحت الراية الألمانية، إذا سحبت منها سلطات جبل طارق الراية الخاصة بها، لأن الأكواريوس ليست مسجلة لدى الأراضي البريطانية للقيام بعمليات إنقاذ.

إلى ذلك ستستقبل دول الاتحاد الأوروبي 114 مهاجرا، أنقذهم أفراد الجيش المالطي ونقلوا إلى مالطا يوم الإثنين.

وتقول فاليتا إنه ينبغي نقل المهاجرين الذين هم على متن "أكواريوس" إلى ليبيا أو تونس أو جزيرة لمبيدوزا الإيطالية، وجميع تلك المواقع تعد الأقرب إلى النقاط التي جرت فيها عمليات الإنقاذ.

وقال متحدث باسم الحكومة المالطية إن المهاجرين على متن السفينة ومعظمهم من إريتريا والصومال، سيتلقون الفحوصات الطبية اللازمة، قبل نقلهم إلى مراكز استقبال خاصة بهم.

وهذه هي المرة الثانية خلال أقل من ثلاثة أشهر، تجد فيها سفينة الأكواريوس نفسها في مأزق في بحر المتوسط، إذ رفضت كل من مالطا وإيطاليا دخولها لموانئها خلال شهر يونيو/حزيران الماضي، قبل أن يسمح لها بالرسو في ميناء إسباني، نزل فيه المهاجرون الذين كانوا على متنها.

من جانبها قالت ممثلة منظمة "أطباء بلاحدود" في ألمانيا فلوريان ويستفال، إن العمل الإنساني في أنحاء العالم ينبغي أن تدعمه الدول، ولا ينبغي تجريمه.