Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

شاهد: وللواقي الذكري في كوبا مآرب أخرى.. لصيد السمك وترقيع عجلات السيارات

شاهد: وللواقي الذكري في كوبا مآرب أخرى.. لصيد السمك وترقيع عجلات السيارات
Copyright REUTERS/Alexandre Meneghini
Copyright REUTERS/Alexandre Meneghini
بقلم:  رويترز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

اقترن اسم الواقي بحملات التوعية من خطر الأمراض المتنقلة عبر الاتصال الجنسي وكوسيلة لمنع الحمل. أما في كوبا، فله استعمالات أخرى. فهو يستخدم لصيد الأسماك وإصلاح عجلات السيارات، وتستخدمه الفتيات كربطة للشعر. فالحاجة هي أم الاختراع، خصوصا في بلد رازح تحت الحصار منذ عقود، ويفتقر للكثير من السلع الأساسية

اعلان

استخدام وحيد يعرفه العالم للواقي الذكري، أما سكان كوبا، فلهم فيه مآرب أخرى، قد تستغربونها. فهم يستخدمونه لصيد الأسماك، وإصلاح عجلات السيارات، والفتيات يستخدمنه كربطة للشعر. كل هذا انطلاقا من مبدأ الحاجة أم الاختراع، في بلد يعاني من الحصار منذ سنوات، ويفتقر للكثير من السلع الأساسية.

فكوبا بلد تعاني من عقوبات أمريكية منذ عقود، متاجرها فارغة في كثير من الأحيان وتفتقد إلى بضائع كثيرة، وإن حال توفرت، فهي تباع في المتاجر الحكومية أو في السوق السوداء، وفي الغالب لن يتمكن من شرائها الكثير من سكان البلد، التي يصل معدل دخل الفرد فيها إلى 30 دولار شهريا.

هذه الظروف دفعت الكوبيين إلى الابتكار، فالواقي الذكري على سبيل المثال، سواء المصنع محليا، أو المستورد من دول آسيوية، يباع بأسعار رخيصة، بدعم من الحكومة لمحاربة الأمراض الجنسية، ويصل سعر العلبة التي تحتوي على ثلاث قطع حوالي 4 سنتات من الدولار.

على طول الساحل الكوبي مثلا، توجد طوافات مصنوعة من مجموعة من الواقي الذكري المربوطة ببعضها البعض، تدلى منها خيوط صيد السمك، يرسلونها إلى مناطق بعيدة ممنوعون من الاقتراب منها بقواربهم، نتيجة الرقابة المشددة بسبب خوف السلطات من هروب المواطنيين من البلد.

يقول أنجل لويس نونيز، وهو أحد الصيادين في بلدة ماليكون:"بهذه الطريقة قد نستطيع الإمساك بسمكة كبيرة، لأن هذا مستحيل بالقرب من الشاطئ".

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

قريبا.. تسوق عن طريق أنستغرام

فيديو من داخل الطائرة الإماراتية بعد إصابة 10 ركاب بوعكة صحية في رحلة بين دبي ونيويورك

دراسة : صحة ربع البالغين في العالم في خطر بسبب عدم ممارسة التمارين الرياضية

استخدام غريب آخر، ابتكره أوريستيز إيستيفيز، في خمارته بمنزله في هافانا، حيث استعمله كغطاء لقوارير عصير العنب، وعلى حد قوله فإن الواقي الذكري ينتفخ ويتمدد ويصبح مستقيما فور أن يتخمر العصير ويطلق الغاز، وعندما ينكمش مجددا تكون مرحلة التخمر قد اكتملت، ويقول:" هذا يزيد من نسبة الكحول ويحسن من التخمر".

ويبدو أن للواقي الذكري دورا أيضا في إسعاد الأطفال في أعياد ميلادهم، حيث يستخدمه الكوبيون بدلا من البالونات للزينة.

أما ساندرا هيرنانديز والتي تعمل كمصففة شعر فتقول:"لا يمكن أن نترك زبائننا يغادرون منزعجين، لأننا لم نتمكن من تدبر أمورنا نتيجة قلة الوسائل المتاحة لإتمام مهمتنا، لذا فقد اضطررنا لاستبدال ربطات الشعر بالواقي الذكري".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

المغرب وكوبا تستأنفان العلاقات الدبلوماسية رسمياً بعد انقطاع دام نحو 40 سنة

شاهد: مسابقة أكبر كأس لمشروب "كوبا ليبر" الشهير في كوبا

لأول مرة في كوبا الانترنت متوفر على الهواتف النقالة