عاجل

عاجل

شاهد: طائرات الهليكوبتر تنقل مئات الماعز من غابات واشنطن

 محادثة
تقرأ الآن:

شاهد: طائرات الهليكوبتر تنقل مئات الماعز من غابات واشنطن

شاهد: طائرات الهليكوبتر تنقل مئات الماعز من غابات واشنطن
حجم النص Aa Aa

تقوم الطائرات المروحية والشاحنات بنقل المئات من الماعز الجبلي من الحديقة الأولمبية الوطنية بواشنطن في محاولة لحماية الموارد الطبيعية وحفاظا على سلامة الزائرين. وتقوم السلطات المحلية بنقل أقطاع الماعز البري إلى أماكن أخرى في الولاية.

عمليات النقل هذه تبدأ بتنويم الماعز البري من طرف أطقم المحترفين بالسهام التي تحمل مادة مهدئة والبنادق المخصصة للسيطرة على هذه الحيوانات البرية التي تستقر بالتلال الصخرية والمنحدرات داخل الحديقة الوطنية غرب سياتل. ثم تقوم الفرق بتعصيب أعين الماعز ووضعها في حاملات حبلية صنعت خصيصا لهذه العملية قبل أن تنقل جوا إلى منطقة التدريج في الحديقة.

في هذه المنطقة المؤقتة يتم فحص الماعز وزرع جهاز تتبع في أجسامها ثم توضع الحيوانات في شاحنة تنطلق إلى منطقة أخرى في شلالات الشمال.

وتشمل هذه العملية التي وافقت عليها الإدارة المحلية المسؤولة عن المنتزهات في يونيو/ حزيران المنصرم حوالي 375 ماعزًا بريا. ويؤكد القائمون على ضرورة نقل هذه الحيوانات المقدر عددها ما بين 275 و325 وإذ لا يمكن ضبطها وفي هذه الحالة تقتل.

وقالت سارة كرايباوم، رئيسة الجمعية الوطنية للحدائق الأولمبية في بيان "إن هذا الجهد سيخفف من حدة المشاكل التي نواجهها مع الماعز الجبلي غير الأصلي خلال الألعاب الأولمبية مع تعزيز قطعان في الشلالات الشمالية".

اقرأ أيضا على يورونيوز:

ومنذ قرابة قرن، تم جلب حيوانات الماعز البري إلى المنطقة قبل أن يتم إنشاء الحديقة الأولمبية. الماعز يتغذى ويتلف الغطاء العشبي الحساس في المنطقة. كما يهدد الماعز البري المتنزهين على طول المسارات، حيث سبق وأن هاجمت معزة متوحشة أحد الزائرين.

وارتفع عدد الماعز البري ما بين الفترة 2004 و2016 في الحديقة إلى أكثر من الضعف، حيث يقدر عددها حاليا بحوالي 725 معزة.

و يمكن الماعز أن يكون مصدر إزعاج على طول المسارات المستخدمة بكثافة وحول المعسكرات البرية لأنهم يبحثون عن الملح ومواد عضوية أخرى موجودة في البول البشري وفقا للمسؤولين.

من جهتها وصفت راشيل بيورك، عضو مجلس إدارة شبكة حقوق الحيوان في الشمال الغربي خطة قتل مئات من الماعز بغير الإنسانية. وقالت إن الماعز كانت جزءا من المناظر الطبيعية للمتنزه الوطني منذ عقود، ومن المرجح أن توفر فوائد للنظام البيئي.

كما أعربت بيورك عن قلقها بشأن نقل الماعز إلى الغابات الشمالية حيث يمكن في نهاية المطاف أن تكون عرضة للصيد. لكن راشيل بلومكر المتحدثة باسم إدارة الأسماك والحياة البرية بواشنطن حاولت تهدئة المخاوف حول المسألة وقالت إن صيد الماعز محدود للغاية في المنطقة، والموسم قصير ويتطلب تصريحًا خاصًا.