عاجل

عاجل

عهد التميمي ويورونيوز.. حديث ذو شجون عن الوطن والأرض ورد على المنتقدين

 محادثة
تقرأ الآن:

عهد التميمي ويورونيوز.. حديث ذو شجون عن الوطن والأرض ورد على المنتقدين

عهد التميمي ويورونيوز.. حديث ذو شجون عن الوطن والأرض ورد على المنتقدين
حجم النص Aa Aa

من قرية النبي صالح بمدينة رام الله الى أوروبا للحديث عن فلسطين. تقوم الفتاة الفلسطينية عهد التميمي بجولة أوروبية تشمل عددا من الدول منها فرنسا وبلجيكا واليونان وكلا من تونس والجزائر. جان دارك فلسطين كما يحلو للبعض أن يسميها تجول بعض عواصم أوروبا مع والديها ناريمان وباسم التميمي إضافة إلى أخويها محمد وسلام فيما لا يزال الأخ الثالث قابعا في السجن الإسرائيلي لقضاء عقوبة مدتها 14 شهرا.

من محطات عهد التميمي في فرنسا لقاء نظم في بلدة إيشيرول باحدى ضواحي مدينة غرونوبل جمعية فرنسية تحمل عنوان "جمعية التضامن فرنسا فلسطين" وتقول عهد إن هدف زيارتها هو إيصال صوتها إلى العالم وعما يعانيه الفلسطينيون تحت الاحتلال ولتناشد الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية التدخل لمساندة الشعب الفلسطيني. وقد حظيت عهد باستقبال حافل حضره مئات الأشخاص.

كانت ليورونيوز فرصة التحدث لايقونة فلسطين. تحدثت عن معاناتها في السجن طيلة شهور الاعتقال وكيف كانوا يمنعون عنها وعن الأسيرات الاخريات اخذ كفايتهن من الطعام وتزويدهن بالاحتياجات الاساسية كالفوطات الصحية مثلا. وقالت عهد إن حل الدولتين لم يعد مجديا نظرا للتعنت في الموقف الإسرائيلي لافتة إلى أنها تريد العيش في دولة واحدة اسمها فلسطين كما عرفت على مدى التاريخ وارضا للتعايش والسلام تضم معتنقي الديانات الثلاث.

أيضا على يورونيوز:

"انت العهد وانت المجد".. هدية للأيقونة الصغيرة عهد التميمي

وعن سؤالها عن حادثة صفع الجندي قالت عهد التميمي إنها غير نادمة على مافعلته وأنها ستعيد الكرة لو لزم الأمر لانها تدافع عن أرضها وبيتها. كما كان للفتاة الفلسطينية فرصة الرد على منتقديها الذين عابوا عليها قولها أنها كانت ترقص وتغني في السجن فقالت عهد إن كلامها تم اجتزاؤه لان حديثها كان يدور حول معاناة الاسرى في السجون الاسرائيلية وان لحظات الغناء كانت لأجل فلسطين لا لشيء آخر وان ذلك كان شكلا من أشكال المقاومة وهذا تحديدا ما كان يثير غضب المسؤولين في السجن إذ كثيرا ما كانوا يجبرون تلك الفتيات على التوقف عن الغناء وكثيرا ما كان يتم إعلان حالة الطوارئ في السجن لإسكاتهن.