Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أقمار صناعية وعملاء في قلب طهران: تفاصيل جديدة عن اغتيال خامئني يكشفها جنرال أميركي

امرأة تحمل صورة المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، بينما يسير أنصار الحكومة في مسيرة احتجاجًا على الحملة العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية الجارية،
امرأة تحمل صورة المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، بينما يسير أنصار الحكومة في مسيرة احتجاجًا على الحملة العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية الجارية، حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & وكالات
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أوضح جنرال أمريكي سابق أن هناك تقديرًا لاحتمال رغبة خامنئي في البقاء في وسط طهران بدلاً من اللجوء إلى مخبئه، ربما بدافع الرغبة في الموت 'شهيدًا'، وهو ما أتاح للقائمين على العملية استغلال لحظة اعتُبرت مثالية للتحرك.

كشف الجنرال الأمريكي جاك كين، نائب رئيس أركان الجيش السابق ومستشار إدارة الرئيس دونالد ترمب، عن تفاصيل عملية اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مؤكدًا أن العملية نفذت عبر تنسيق متقن بين الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية.

اعلان
اعلان

وقال كين في مقابلة مع صحيفة "تايمز" البريطانية إن الولايات المتحدة كانت تتابع عن كثب روتين خامنئي اليومي، مستخدمة أقماراً صناعية متقدمة، أبرزها قمر "أوريون" الذي يُعد الأكبر والأكثر سرية بين الأقمار الصناعية الأمريكية.

ويُعد كين من أكثر الشخصيات العسكرية تأثيراً في واشنطن. فعندما فاز دونالد ترامب بالرئاسة عام 2016، عرض عليه منصب وزير الدفاع، لكن كين رفض بسبب وفاة زوجته في تلك الفترة.

وأضاف الجنرال أن العملية شملت أيضًا استخدام أنظمة مراقبة جوية متطورة وطائرات مسيرة قادرة على جمع معلومات استخباراتية دقيقة عن تحركات خامنئي وحراسه الشخصيين، بل وحتى اجتماعات كبار مسؤولي النظام الإيراني.

وأوضح أن الموساد الإسرائيلي لعب دورًا مهما في العملية من خلال إدارة شبكة مخبرين محلية داخل طهران، متمكنين من اللغة الفارسية وفنون التسلل بين السكان، مما سمح لهم بتقديم معلومات دقيقة حول تحركات خامنئي وأماكن اجتماعاته.

وبحسب كين، فإن ذلك يعني أنه لا جدوى من محاولة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية نشر عملائها على الأرض لتكرار القدرات نفسها، طالما يمكن الاعتماد على الحليف الإسرائيلي.

وقال كين:"لهذا نعتمد على الاستخبارات البشرية الإسرائيلية داخل إيران، ولا نرى ضرورة لتكرار ما يفعله الموساد. نحن نُعجب بتفانيهم وبالنجاحات المستمرة التي حققوها لسنوات طويلة".

وأضاف:"لدينا خبرة طويلة في تتبع أهداف عالية القيمة وكانت المعلومات الاستخبارية جيدة جدا، لكن الموساد قدم الاستخبارات البشرية، بينما وفرنا نحن العناصر الاستخبارية الأخرى".

وأكد أن هذا التعاون سمح للجهتين بتغطية كل جوانب التخطيط، بدءًا من تحديد موعد ومكان الاجتماع، وصولًا إلى تحليل روتين الأمن الشخصي للمرشد الأعلى، وهو ما جعل تنفيذ العملية ممكنًا في وقت قصير وبدون تعقيدات كبيرة.

وشملت مراقبة الاستخبارات على خامنئي وكبار مسؤولي النظام الإيراني، بهدف تحديد الاجتماعات المهمة وتحليل التحركات داخل العاصمة.

ووفقًا لكين، فقد تمكنت الفرق الاستخباراتية من معرفة موعد اجتماع مهم للقيادة في المجمع الرئاسي، وهو اجتماع كان مقررًا خلال ساعات النهار، مما قلل من احتمال تهريب خامنئي إلى مخبئه أو استخدام خطط أمنية معقدة.

وأشار الجنرال إلى أن القيادة الإيرانية كانت على وعي بالتهديد، لكنها لم تتمكن من إخفاء العادات المتوقعة للمرشد وقادة النظام، ما ساعد على ''تحديد نقاط الضعف واستغلالها في اللحظة المناسبة''.

وأوضح كين أن هناك تقديرًا لاحتمال رغبة خامنئي في البقاء في وسط طهران بدلاً من اللجوء إلى مخبئه، ربما بدافع الرغبة في الموت "شهيدًا"، وهو ما أتاح للقائمين على العملية استغلال لحظة اعتُبرت مثالية للتحرك.

وأضاف أن الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية اتفقت على "اغتنام" هذه اللحظة، مؤكدين أن التنسيق بين الموساد ووكالة الاستخبارات الأمريكية كان حاسمًا لضمان نجاح المهمة.

وختم الجنرال جاك كين بالقول إن عملية اغتيال خامنئي أظهرت فعالية الجمع بين الاستخبارات البشرية والمراقبة الإلكترونية.

وأضاف: "عندما تجمع كل هذه العناصر معاً، يمكنك العثور على أي شخص وتعقب تحركاته في أي وقت."

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

إنزال إسرائيلي ومحاولة البحث عن رون آراد.. ماذا حصل في قرية النبي شيت اللبنانية؟

إعصار في ميشيغان يقتل 3 ويصيب العشرات مع اجتياح عواصف قوية للمنطقة

ثورة فورمولا 1 التقنية: طاقة هجينة وجناح متحرك ونهاية نظام "دي آر إس"