عاجل

عاجل

سيارات قاطرة ومقطورة كهربائية مبتكرة لتطوير ومساعدة النقل العام

تقرأ الآن:

سيارات قاطرة ومقطورة كهربائية مبتكرة لتطوير ومساعدة النقل العام

سيارات قاطرة ومقطورة كهربائية مبتكرة لتطوير ومساعدة النقل العام
حجم النص Aa Aa

"كيف يمكن لمجموعة السيارات القاطرة والمقطورة الكهربائية هذه مساعدة النقل العام داخل المدن الكبيرة؟ يعتقد العلماء الأوروبيون انهم قد وجدوا حلاً لهذه المسألة. فشاركونا حلهم هذا". هذا ما يخبرنا به زميلنا جوليان لوبيز غوميز، فتعرفوا على هذا الابتكار الاجتماعي... في حلقة "فوتوريس" الجديدة هذه...

في مدينة ليون الفرنسية، يرى باحثون أوروبيون أن هذه الفكرة تعتمد على التشارك في السيارات الكهربائية داخل المدن وضواحيها. هذا المشروع يساعد في تمويله الاتحاد الاوروبي. فكرة المشاركة في قيادة هذه السيارات ستساعد المواطنين على التخلي عن تلك التي يملكونها. أما نظام القطر فهو فعال لتوزيع هذه السيارات بطريقة تناسب العرض والطلب.

فاليري سيرفانتس، مهندس في يعمل مع المفوضية الفرنسية للطاقة الذرية والطاقات البديلة وهو أيضاً منسق مشروع "اسبري" الأوروبي هذا ESPRIT PROJECT.

وعن هذا المشروع يقول إنه "يمكن لموظف مخصص إعادةُ هذه السيارات الى حيث يحتاجها الناس. عبر قيادة سيارة واحدة فقط يمكن قطر سبع سيارات الى المكان الذي يريده الركاب".

مبدأ قطر هذه السيارات يشبه مبدأ القطار (الذي يجر خلفه مقطورات عدة). أما التحدي الأساسي فكان إيجاد طريقة لتجنب تأرجحها خلال النقل.

فوجد الباحثون أن الربط الميكانيكي والكهربائي يعزز استقرار السيارات أثناء نقلها. أما شحنها جميعها بالكهرباء فلا يحتاج إلّا لمحطة واحدة.

اما المهندس الميكانيكي ماركوس هاينخ، والمشارك في تطوير هذا المشروع يرى أن "الميزة الجديدة للربط هذا هو هذه الإشارات. نظام التحكم مثلاً، يمكن أن ينتقل بين السيارات كما يمكن أن تنتقل الكهرباء فيما بينها لشحن البطاريات".

مختبر مفوضية الطاقة في غرونوبل

في مدينة غرونوبل في فرنسا، وفي هذا المختبر، اختُبِرت الأجهزة الخاصة بالقيادة والمقابض والدفع.

وحسب العلماء فيه، فإن هذه الأجهزة تشكل قاعدة أساسية تسمح للسيارات القاطرة والمقطورة من السير بأمان بالاتجاهين الامامي والخلفي.

ويشرح لنا جوليان دوشي، وهو مهندس كهربائي ويعمل في المفوضية الأوروبية قائلاً "للسيارة محركان في الخلف عند الجانبين الأيمن والايسر. لقطر ثماني سيارات، يجب قيادة ستة عشر محركاً. لذا وجب تطوير جهاز معقد جداً للقيادة والتحكم".

ويضيف "لذلك طورنا خوارزميات عديدة مع الأخذ بعين الاعتبار حجم السيارة وغيرها من العوامل العديدة. ثم نقوم باختبار النظام بكامله في المختبر ومن ثَم في الشارع".

كما تم استدعاء علماء كمبيوتر تم لتطوير نماذج تتنبأ بتوزيع أسطول السيارات هذه في المستقبل مع أهمية الطلب عليها والايرادات الناتجة عنها. فالعوامل مثل المسافات والسكان، وتغيير العادات والسفر وأوقات الانتظار أو حتى تكلفة إعادة التوزيع، جميعها يجب أن تؤخذ في الحسبان. لذلك كانت الحاجة لعلماء كمبيوتر. ورافائيل برونو أحدهم من المركز الايطالي للأبحاث .

رافائيل برونو أحد هؤلاء علماء الكمبيوتر، يعمل مع من المركز الايطالي للأبحاث، يقول إن "استثمارات هائلة نحتاج اليها لتحضير البنى التحتية لهذا المشروع. لذا من الضروري تحديد استراتيجية جيدة تسمح لنا تحديد مكان وحجم محطات الشحن".

بعد خمسين كيلومتراً من السير تحتاج بطارية كل سيارة لإعادة الشحن. ومن المتوقع ألا يزيد معدل الرحلة عن عشر دقائق.

ويعود سيرفانتيس، منسق المشروع، ليؤكد لنا أن "هذه السيارة صُمِّمت لتكمل عمل النقل المشترك، حيث يتردد الناس في استخدام هذا النقل لأنهم يعيشون أو يعملون بعيداً جداً عنه. لذلك، هدفنا هو تقديم أداة جديدة للركاب تسمح لهم باستخدام النقل العام بدلاً من استخدام سياراتهم الخاصة، مما سيساعد في تقليص زحمة السير ونسبة التلوث وانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون".

سرعة كل سيارة يمكن أن تصل لخمسة وستين كيلومتراً في الساعة.

وقد اختبر المطورون هذا المشروع في مدن عدة في فرنسا واسبانيا والمملكة المتحدة.

"قطار الطرق" فكرة لطيفة... وبيئية

  1. هذا الاسطول من السيارات القاطرة والمقطورة الكهربائية أطلق عليه اسم "قطار الطرق".
  2. شعاره هو "يمكن تكديس هذه السيارات الكهربائية لتوفير المساحة"،
  3. يمكن تجميعه مثل عربات السوبر ماركت،
  4. تحتاج جميع عربات الاسطول الواحد لمحطة شحن واحدة،
  5. بالنسبة للمطورين:
  • هذا النظام هو مستقبل السيارات الكهربائية،

  • يساند النقل العام خاصة في المدن الكبيرة وضواحيها،

  • سهولة نقلها يساهم في إعادة توزيع السيارات بسرعة وخاصة خلال فترات ذروة الطلب عليها،

  • حالياً، يُجرى حالياً اختبارُ "قطار الطرق" هذا في فرنسا والمملكة المتحدة وإسباني.

المزيد من عالم الغد