عاجل

ليبيا: رجال قبائل ينظمون احتجاجا عند حقل الشرارة النفطي

 محادثة
ليبيا: رجال قبائل ينظمون احتجاجا عند حقل الشرارة النفطي
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أظهر شريط مصور وعاملون بحقل نفطي يوم الأحد تنظيم مجموعة صغيرة من رجال القبائل الليبية احتجاجا عند حقل الشرارة النفطي بجنوب البلاد مهددين بإغلاق المنشآت مالم يتم تحسين أحوالهم المعيشية.

وشهد هذا الحقل الواقع في جنوب غرب ليبيا النائي عمليات إغلاق بسبب مشكلات أمنية في الماضي من بينها الهجمات وعمليات الخطف والحصار الذي تقوم بها القبائل والحراس الذين يتقاضون رواتبهم من الدولة. وينتج الحقل نحو 300 ألف برميل يوميا.

وقال مصدر نفطي ليبي عندما سئل عن الاحتجاج الذي جرى يوم الخميس إن "الوضع هش (في حقل الشرارة).لا أحد يعرف ما الذي سيحدث ".وأضاف أن الحقل يواجه "تهديدات مستمرة".

وطالب المحتجون بتحسين الخدمات التي تقدمها الدولة مثل المياه والسيولة المصرفية لتلك المنطقة الجنوبية المعروف باسم فزان حيث تدهورت مستويات المعيشة على مدى سنوات بسبب انعدام الأمن وانهيار الدولة.

إقرأ أيضاً:

سكان طرابلس يعودون إلى منازلهم بعد اشتباكات عنيفة بين الميليشيات الليبية

شاهد: إنقاذ 141 مهاجرا من قاربين متهالكين قبالة السواحل الليبية

وقال أحد المحتجين في بيان على شريط مصور بُث على الانترنت إن المحتجين أمهلوا الدولة حتى 11 نوفمبر تشرين الثاني لتنفيذ مطالبهم أو مواجهة وقف إنتاج النفط والغاز في فزان بشكل عام.

وأكد أحد العاملين في الحقل النفطي وأحد المحتجين وقوع الاحتجاج يوم الخميس.

ولم يكن لدى المؤسسة الوطنية للنفط تعليق عندما اتصلت بها رويترز.

وأُغلق هذا الحقل لفترة وجيزة في مارس آذار بعد أن قام صاحب أرض بالمنطقة بإغلاق صمام احتجاجا على التلوث قرب خط أنابيب يمر في أرضه.

وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط لرويترز يوم الأربعاء إن ليبيا العضو في أوبك تنتج حاليا ما يصل إلى 1.3 مليون برميل يوميا من النفط .

وهذا أعلى مستوى إنتاج وصلت إليه ليبيا منذ منتصف عام 2013 عندما بدأت جماعات مسلحة موجة من عمليات الحصار والاحتجاجات في إطار الصراع الذي تشهده ليبيا منذ الإطاحة بمعمر القذافي.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox