عاجل

عاجل

الشاشات الرقمية والفضاءات المغلقة تزيد من احتمال الإصابة بضعف البصر لدى الأطفال

 محادثة
تقرأ الآن:

الشاشات الرقمية والفضاءات المغلقة تزيد من احتمال الإصابة بضعف البصر لدى الأطفال

الشاشات الرقمية والفضاءات المغلقة تزيد من احتمال الإصابة بضعف البصر لدى الأطفال
حجم النص Aa Aa

جاء في صحيفة الاندبندنت البريطانية أن أطباء العيون في جامعة كينغ في لندن، حذروا من أن الأطفال الذين يولدون في أشهر الصيف ويبدؤون الدراسة في سن مبكرة، يتضاعف لديهم خطر قصر النظر، ونبهوا إلى أن استعمال الأطفال لأجهزة الهواتف الذكية وأجهزة أخرى، تزيد من خطر قصر النظر أيضا.

ويشير العلماء إلى أن التلقيح الصناعي ربما يقلل من تلك المخاطر. واكتشف الأطباء أيضا أن الوقت الذي يقضيه الأطفال الأصغر سنا في اللعب أمام الكمبيوتر والقيام بالواجبات المدرسية في المنزل، يتسبب أيضا في زيادة معدلات قصر النظر في العالم.

وجاءت الدراسة بعد ولادات في أواسط التسعينات، أظهرت أن أطفال الأمهات اللاتي تحصلن على إجازاتهن، أو الذين ولدوا في وقت لاحق من السنة الدراسية، هم أكثر عرضة لخطر ضعف البصر.

تتابعون على يورونيوز أيضا:

قطار حيفا-الخليج وزير إسرائيلي في عُمان لطرح المشروع وربط إسرائيل بدول الخليج

في مواجهة عقوبات جديدة.. الإيرانيون يصبون غضبهم على أصحاب المال والنفوذ

ولكن علماء من أستراليا وسنغافورة حذروا من أن عبء قصر النظر سيزداد مع هذا الجيل من تلاميذ المدارس، الذين نشأوا على استعمال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.

ويقول د. محمد الديراني وزملاءه في مركز سنغافورة الوطني للعيون، إن ازدياد زمن المكوث أمام الشاشات الرقمية كنتيجة للعب واستعمال مواقع التواصل الاجتماعي والترفيه، أدى إلى الجلوس أكثر وتقلص الأنشطة خارج البيت. ويقول الأطباء إنه ينبغي مراقبة حسن استعمال الهواتف الذكية من عدمه وخاصة في وسط الأطفال عن قرب، لمواجهة قصر النظر.

إلى ذلك أظهرت دراسة جامعة كينغ أن التلقيح الصناعي للأطفال، يمكن أن يقلل مخاطر ضعف البصر بنسبة 35%.

وحذرت الدراسة من أن ظاهرة قصر النظر ستؤثر في نحو 4.8 مليار شخص بحلول سنة 2050، أي أكثر بمليارين مقارنة بما كان عليه الوضع سنة 2010. ويقول الأطباء إن الظاهرة تزداد كل سنة في مجال التعليم والتطورات المرتبطة بالتدريس في العالم، وما رافقه من انفجار للتكنولوجيا الرقمية، وهو ما يعني أن مزيد الأطفال أضحوا يقضون وقتهم داخل الأقسام المدرسية أكثر من اللعب في الخارج.

وتبرز مخاطر الظاهرة بوضوح في دول شرق آسيا، حيث تقيّم الثقافات الأكاديمية على أنها صارمة، ففي بعض المحافظات الصينية سجل وجود 67% من الأطفال الذين يعانون قصر النظر ببلوغهم سنة 13.