عاجل

عاجل

إغلاق جادة واحدة كفيل بتحويل بيروت وضواحيها إلى موقف للسيارات

 محادثة
إغلاق جادة واحدة كفيل بتحويل بيروت وضواحيها إلى موقف للسيارات
@ Copyright :
REUTERS/Mohamed Azakir
حجم النص Aa Aa

تسبب إغلاق الجيش اللبناني لجادة شفيق الوزان في بيروت - بهدف إنجاز تحضيرات للاحتفال بعيد الاستقلال - بزحمة سير خانقة في المدنية وخارجها، خصوصاً عند مدخلها الشمالي.

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي منشورات وصور تشير إلى حجم الزحمة المخيفة، كما عبر مغردون من استيائهم من إهمال الدولة للبنى التحتية وقطاع المواصلات والنقل العام.

ويحتفل لبنان بعيد الاستقلال في الثاني والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) من كل عام، ولكن التحضيرات هذه السنة أدت إلى زحمة سير خانقة على أبواب العاصمة بيروت.

وتساءل المحرر راجح الخوري في صحيفة النهار اللبنانية "ألا يكفي العجز في تشكيل الحكومة؟" مضيفاً أن "الوطن لم يقدّم شيئاً للبنانيين الذين أمضوا يومهم في السيارات بانتظار الذكرى الخامسة والسبعين للاستقلال".

واعتذرت قيادة الجيش في بيان نشرته من المواطنين "متأملة" أن يتفهموا الإجراءات التي اتخذتها من أجل الاحتفال بمناسبة الاستقلال. ويحضر الجيش لإقامة عرض عسكري الأسبوع المقبل.

وامتدت طوابير السيارات الواقفة في طريق الكورنيش مسافات طويلة كما دبت الفوضى في الأحياء المطلة على هذا الطريق الرئيسي. وشوارع بيروت مزدحمة في العادة لكن الزحمة التي شهدتها كانت خرافية.

جبور الدويهي، الروائي اللبناني، وصف الزحمة ساخراً بـ "يوم الحشر".

يوم الحشر، الجمعة 16 تشرين الثاني

Publiée par Jabbour Douaihy sur Vendredi 16 novembre 2018

وغطت قنوات تلفزيونية التكدس المروري على الهواء مباشرة وبثت تعليقات لسائقين بعضها بذئ. وما زالت طرق في بيروت تنتظر ترميماً منذ انتهاء الحرب الأهلية التي استمرت 15 عاما وانتهت في عام 1990.

فاطمة عبد الله، غردت بدورها على تويتر ساخرة بكلمات الشاعر اللبناني إيليا أبو ماضي، الذي سمّي فيها لبنان "وطن النجوم"، ومضيفة "نعاني حدّ الوجع".

عديلة، النجمة الافتراضية اللبنانية، تساءلت ما نفع الاستقلال إن كانت كرامتنا وأعصابنا "تمسّح فيهن الأرض" وعن أي استقلال نتحدث ما دمنا عاجزين عن تشكيل حكومة بسبب التدخلات الخارجية.