عاجل

عاجل

الملايو يحتفلون برفض حكومة ماليزيا توقيع معاهدة ضد التمييز العرقي

 محادثة
تقرأ الآن:

الملايو يحتفلون برفض حكومة ماليزيا توقيع معاهدة ضد التمييز العرقي

الملايو يحتفلون برفض حكومة ماليزيا توقيع معاهدة ضد التمييز العرقي
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

احتشد عشرات الآلاف من الملايو المسلمين في كوالالمبور يوم السبت للاحتفال برفض الحكومة الماليزية توقيع معاهدة للأمم المتحدة ضد التمييز العرقي. وبعد أسابيع من ضغوط الجماعات الموالية للملايو، قررت الحكومة الماليزية متعددة الأعراق بزعامة رئيس الوزراء مهاتير محمد الشهر الماضي عدم توقيع المعاهدة دون ذكر سبب لتراجعها عن تعهد سابق بتوقيعها.

وأثارت الجماعات الممثلة للملايو الذين تبلغ نسبتهم 60 في المئة من السكان مخاوف من أن توقيع المعاهدة يمكن أن ينهي ميزات يتمتعون بها ويهدد وضع الإسلام باعتباره الدين الرسمي للدولة.

وانتهزت أحزاب المعارضة التي منيت بهزيمة كبيرة في الانتخابات هذا العام ونشطاء الفرصة ونظمت الحشد.

وقضايا العرق لها حساسية في ماليزيا التي تقع في جنوب شرق آسيا ويبلغ عدد سكانها 32 مليون نسمة.

وسعيا لحشد التأييد الشعبي، شارك في الحشد نجيب عبد الرزاق رئيس الوزراء السابق الذي تحاصره الفضائح، وأحمد زاهد حميدي الذي خلفه في زعامة الحزب الحاكم سابقا، وهو المنظمة الوطنية المتحدة للملايو، وزعيم الحزب الإسلامي الماليزي.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

وبعد صلاة الظهر، توافد أنصارهم على ميدان ميرديكا في العاصمة وقد ارتدوا الملابس البيضاء. وردد بعضهم نداء الله أكبر وشعارات ضد معاهدة الأمم المتحدة كما رفعوا لافتات تدعو إلى الدفاع عن حقوق الملايو وكرامتهم.

وقالت وسائل إعلام نقلا عن الشرطة إن عدد المحتشدين بلغ نحو 50 ألف شخص.

وقالت فريدة هارون (59 عاما) وهي أم لسبعة جاءت من ولاية بيراك في شمال البلاد ومعها زوجها "نحن هنا لندافع عن حقوقنا باعتبارنا ملايو". وأضافت "حكمنا هذه البلاد بصورة طيبة للغاية لفترة طويلة لكن هناك الآن من يريدون أن يحكموا ويقدموا على خطوات مثل غلق مارا" مشيرة إلى صندوق ائتمان للملايو وسكان البلاد الأصليين.

وبعد اضطرابات عرقية مميتة في أواخر السبعينيات، وضعت سياسات منحت الملايو ميزات تشمل حصصا في الجامعات وخصومات في المساكن وصناديق مدخرات تضمنها الحكومة وحصصا في ملكية الأوراق المالية.

وتتمتع حكومة مهاتير بتأييد ساحق بين الأقليتين الصينية والهندية اللتين تمثلان معا 30 في المئة من السكان لكنها تسعى لكسب التأييد بين الملايو.

وقال مهاتير إنه لا يعترض على الحشد ما دام سلميا.