لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

عشرون عاماً على "ولادة" اليورو: هل نجح في مهمته؟ وكيف سيكون مستقبله؟

 محادثة
عشرون عاماً على "ولادة" اليورو: هل نجح في مهمته؟ وكيف سيكون مستقبله؟
حقوق النشر
EU CENTRAL BANK
حجم النص Aa Aa

بعد عشرين عاماً على ولادة اليورو، يُظهر نحو 75 بالمئة من الأوروبيين تأييدهم للعملة – وهي أعلى نسب التأييد لها منذ العام 2004 – ما يخالف الانطباع السائد عن تصاعد شعور معادٍ للمؤسسات الأوروبية ولفكرة الاتحاد الأوروبي.

غير أن الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالاتحاد في السنوات العشر الأخيرة كشفت عن ثغرات، أو بالأحرى أعطال، يعاني منها اليورو، ولا تزال الدول الأعضاء تحاول استدراك الموقف.

الإصلاحات بطيئة والفارق بين الدول الغنية والفقيرة في الاتحاد الأوروبي يبقى كبيراً.

والآن، أي بعد مرور عشرين عاماً على ولادة اليورو، يتساءل البعض إذا ما كانت العملة الموحدة الأوروبية قد نجحت بتحقيق جزء من أهدافها، كتسهيل التجارة في داخل الاتحاد الأوروبي؟

وما هي العوائق التي ما زالت تقف في وجه تقدّم اليورو.

في محاولة منها للبحث عن إجابات، التقت الزميلة إيزابيل كومار بالخبير الاقتصادي دانكن ولدون، الذي كاد يجزم أن اليورو حقق نجاحاً في قطاعات عدّة.

ويقول ولدون "عندما نفكر بالأمر (الانتقال إلى اليورو) يبدو لنا استثنائياً بطريقة إيجابية، إذ ليس هناك من مثال آخر واقعي في العالم الحديث عن مجموعة من الدول التي اتحدت واختارت تقاسم عملة واحدة".

بالنسبة لولدون، إن مجرد بقاء اليورو صامداً خلال مدة عقدين هو شيء استثنائي حقاً.

غير أن ولدون لا يخفي المشاكل التي طرأت منذ بدء الأزمة الاقتصادية العالمية والصعاب التي واجهها وعاني (ولا يزال) يعاني منها اليورو.

يقول الخبير الاقتصادي "في 2009 و2010 ضربت المشاكل الاقتصادية كلا من اليونان وإيطاليا والبرتغال وإيرلندا وإسبانيا. خلال خمس سنوات، مرّت منطقة اليورو في مرحلة صعبة جداً. لقد رأينا أن ثمة مشكلة في اعتماد سياسة مالية موحدة، فما يناسب ألمانيا لا يناسب اليونان أو إسبانيا".

ورداً على سؤال حول مستقبل اليورو، يقول ولدون "إن المنطقة الأوروبية بدأت تشهد نمواً اقتصادياً منذ بداية العام 2015 وفي آخر سنتين استمر هذا النمو. بقول آخر، خرجت منطقة اليورو من دائرة الخطر".

وينهي ولدون كلامه قائلاً "من المهم التذكير بأن التأييد للعملة الموحدة ما زال قوياً حتى في تلك البلاد التي شهدت أوقاتاً اقتصادية صعبة، مثل اليونان وإيطاليا".

في السياق، نشر رئيس المفوضية الأوروبية بياناً الإثنين الماضي أكد فيه أن "اليورو أمّن الازدهار والحماية للمواطنينا (الأوروبيين)" مضيفاً أنه "صار بمثابة رمز للوحدة، السيادة والاستقرار".