عاجل

عاجل

خفر السواحل الإيطالي يحتجز سفينة لإنقاذ المهاجرين في ميناء بصقلية

خفر السواحل الإيطالي يحتجز سفينة لإنقاذ المهاجرين في ميناء بصقلية
سفينة إنقاذ المهاجرين (سي ووتش 3) في ميناء كاتانيا بإيطاليا يوم 31 يناير كانون الثاني 2019. تصوير: انطونيو بارينيلو - رويترز. -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

روما (رويترز) - احتجز خفر السواحل الإيطالي يوم الجمعة سفينة إنقاذ المهاجرين (سي ووتش 3) في ميناء كاتانيا لمخاوف تتعلق بالسلامة والبيئة، مما أخر خطط السفينة للعودة إلى الإبحار قبالة الساحل الليبي.

وبعد أزمة استمرت طويلا مع الحكومة الإيطالية، سُمح للسفينة يوم الخميس بإنزال 47 مهاجرا، أنقذتهم في البحر يوم 19 يناير كانون الثاني، بالميناء الموجود بصقلية. وترفع السفينة علم هولندا وتديرها منظمة خيرية ألمانية.

ووجد مفتشون تابعون لخفر السواحل صعدوا إلى السفينة يوم الخميس "مخالفات" مرتبطة بمعايير السلامة والمعايير البيئية. وقال خفر السواحل "لا يمكن للسفينة مغادرة ميناء كاتانيا إلا بعد البت فيها".

كانت الحكومة الإيطالية الشعبوية، التي تولت السلطة العام الماضي، قد أغلقت الموانئ أمام السفن التي تشغلها مؤسسات خيرية وتصر على إعادة توزيع المهاجرين على شركاء في الاتحاد الأوروبي، وهي عملية تتطلب عادة محادثات مطولة.

ووصل إلى إيطاليا 650 ألفا من مهاجري القوارب منذ عام 2014، لكن نحو مئتين فقط يعتقد أنهم وصلوا حتى الآن هذا العام.

وطالب وزير الداخلية ماتيو سالفيني، الذي أمر بإغلاق الموانئ، بإجراء تحقيق جنائي مع طاقم السفينة.

وقال روبن نويجيباوار المتحدث باسم منظمة (سي ووتش) "من الواضح أن هناك ضغطا (سياسيا) قويا من أجل تجريمنا".

وقالت المنظمة الخيرية في بيان "احتجاز سي ووتش 3 جزء من تحرك طويل الأمد ومنسق من الحكومة الإيطالية ضد منظمات الإنقاذ البحري".

وهذه السفينة هي الوحيدة التي تبحر في المنطقة. وتم سحب معظم السفن الأخرى، التي كان عددها ذات يوم يزيد عن عشر سفن، تحت ضغوط سياسية وقضائية.

وقال وزير النقل دانيلو تونينيللي، المسؤول عن خفر السواحل، إن (سي ووتش 3) لا ينبغي أن تنقذ المهاجرين لأنها مسجلة على أنها "يخت ترفيهي" في هولندا.

وكتب على تويتر "إن كنت مليونيرا واشتريت يختا فإنك تبحر به من أجل الترفيه لا لتكون بديلا عن خفر السواحل الليبي أو خفر السواحل التابع لأي بلد آخر".

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة