لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

فيديو: رئيس الوزراء الهندي يتجاهل البروتوكول في استقبال محمد بن سلمان

 محادثة
رئيس الوزراء الهندي مودي مرحباً ببن سلمان
رئيس الوزراء الهندي مودي مرحباً ببن سلمان -
حقوق النشر
REUTERS/Adnan Abidi
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

بعيدا عن البروتوكوليات، خرج رئيس وزراء الهند، ناريندرا، مودي ليستقبل شخصياً ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، في نيودلهي يوم أمس الثلاثاء 19 شباط/ فبراير.

وجرت العادة ألا يستقبل رئيس الوزراء شخصية أجنبية في المطار، ولكن يُرسل مسؤولاً أو وزير دولة لذلك.

وقال رافيش كومار المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية على تويتر "فصل جديد في العلاقات الثنائية"، مشيدا "بكسر البروتوكول" من جانب مودي ونشر صورة للزعيمين وهما يتصافحان بحرارة قرب سلم طائرة الأمير.

أيضا على يورونيوز:

ومن المقرر أن يعقد مودي محادثات يوم الأربعاء 20 شباط/فبراير مع ولي العهد الذي زار باكستان من قبل، حيث استقبل بحفاوة أيضا.

وتعتبرالسعودية أكبر مورد للنفط الخام إلى الهند، لكن وزارة الخارجية الهندية قالت الأسبوع الماضي إن البلدين وسعا الروابط لما هو أبعد من قطاع الطاقة وإن الحكومتين اتفقتا على بناء شراكة استراتيجية.

REUTERS/Adnan Abidi
بن سلمان خلال استقباله في القصر الرئاسي في نيودلهيREUTERS/Adnan Abidi

وأعلن مسؤول هندي ووسائل إعلام رسمية سعودية، إن الهند تتوقع أن يعلن ولي العهد خلال الزيارة التي من المقرر أن تنتهي مساء الأربعاء، عن استثمار مبدئي في الصندوق الوطني للاستثمار والبنية التحتية، وهو صندق يشبه صناديق الثروة السيادية، للمساعدة في تسريع بناء موانئ وطرق سريعة.

وأخذت الجولة بعدا إضافيا بعد تفجير في إقليم كشمير المتنازع عليه يوم الخميس، ألقت الهند باللوم فيه على باكستان. وتحرص الجارتان على تعميق العلاقات مع السعودية برغم زيادة التوتر بينهما بشدة.

ومن المقرر، أن يستكمل بن سلمان جولته الآسيوية ويزور الصين وماليزيا وإندونيسيا خلال أول جولة له بالمنطقة منذ الانتقادات التي أثارتها جريمة قتل الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية في إسطنبول.

وبدأت زيارة ولي العهد بعد أيام من مقتل 40 من أفراد الشرطة الهندية في هجوم انتحاري في كشمير، أعلنت جماعة جيش محمد المتشددة التي تتمركز في باكستان مسؤوليتها عنه.

واتهمت نيودلهي باكستان بالضلوع في التفجير وتوعدت بمعاقبة إسلام اباد، التي تنفي الاتهام الهندي.