عاجل

عاجل

هربتا من المملكة.. ريم وروان شابتان سعوديتان على خطى رهف القنون

 محادثة
السعوديتان "ريم وروان" في هونغ كونغ
السعوديتان "ريم وروان" في هونغ كونغ -
@ Copyright :
الصحافة الفرنسية
حجم النص Aa Aa

بعد قصة رهف القنون ولجوئها إلى كندا، هل يعيد التاريخ نفسه مع ريم وروان؟

الفتاتان سعوديتا الجنسية وتعيشان متخفيتين في هونغ كونغ منذ ستة أشهر لأنهما هربتا من العنف حيث كانتا تتعرضان للضرب على يد والدهما وإخوتهما بحسب ما تقولان.

وقد غادرت الشقيقتان السعودية باتجاه سريلانكا قبل أن تدخلا الأراضي الصينية. كانتا في البداية تريدان التوجه لأستراليا قبل منعهما من السفر من قبل دبلوماسيين سعوديين بحسب ادعائهما. حيث لم يتسنى التأكد من صحة أقوالهما من مصدر مستقل.

وتقول الشقيقة الصغرى لرويترز: "أخشى من أن يتم اختطافي مرة أخرى من قبل القنصلية السعودية لأنهم حاولوا ذلك من قبل. أعتقد أنهم يبحثون عنا في الوقت الحالي لأنهم قاموا بإلغاء صلاحية جواز سفرنا وما حدث لجمال خاشقجي في تركيا زاد من مخاوفنا".

وتضيف: "إذا علمت الحكومة وسعت لإدانتنا على ما فعلناه، فإن السيناريو في أحسن الأحوال سيكون أن ندخل السجن ولن نخرج منه لأنه لا مجال للمرأة أن تخرج من السجن مطلقا إلا إذا كان معها رجل. أما السيناريو الأسوء فهو أنه إذا علموا بأننا ارتددنا عن الإسلام فسيتم إعدامنا".

الشقيقتان اللتان تبلغان من العمر 18 و20 عاما اختارتا اسميْ "روان وريم". وقد نجحتا في مغادرة مطار هونغ كونغ لكن القنصلية السعودية هناك ألغت جواز سفرهما فبقيتا عالقتين في المدينة منذ ستة أشهر بحسب ما يقوله محاميهما مايكل فيدلر.

وتخشى الفتاتان كما تقول إحداهما من أن تلقيا مصير جمال خاشقجي الصحفي الذي كان يعمل صحيفة في الواشنطن بوست قبل مقتل بالقنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي.

وتقول السعودية الشابة في هذه الصدد: "أخشى من أن يتم اختطافي مرة أخرى من قبل القنصلية السعودية لأنهم حاولوا ذلك من قبل. أعتقد أنهم يبحثون عنا في الوقت الحالي لأنهم قاموا بإلغاء صلاحية جواز سفرنا وما حدث لجمال خاشقجي في تركيا زاد من مخاوفنا".

وبحسب الفتاة فإنها وشقيقتَها غيّرتا محل إقامتهما 13 مرة، حيث اضطرتا للتنقل بين الفنادق والملاجئ ومنازل أشخاص قبلوا استضافتهما وكانتا أحيانا تقضيان ليلة واحدة فقط في المكان للحفاظ على سلامتهما.

وقال محامي الشقيقتين إن سلطات الهجرة في هونغ كونغ أخبرتهما أن جواز سفرهما السعودي لم يعد صالحا مع إمكانية البقاء في المدينة حتى الثامن والعشرين من هذه الشهر.

وقد رفضت السلطات التعليق على المسألة. وكشفت الشقيقتان أنهما طلبتا اللجوء من دولة ثالثة لكنهما رفضتا تسمية البلد حرصا على إخفاء المعلومة عن أسرتهما والسلطات السعودية.

وقد حاولت رويترز الحصول على تعليق من قنصلية المملكة في هونغ كونغ لكنها لم تتلق ردا على طلبها.