عاجل

عاجل

الحزب الحاكم في تركيا يطعن على نتائج انتخابات اسطنبول وأنقرة

الحزب الحاكم في تركيا يطعن على نتائج انتخابات اسطنبول وأنقرة
مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض أكرم إمام أوغلو يعانق أحد مؤيديه في اسطنبول يوم الاثنين. تصوير: حسين الدمير - رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من دارن بتلر

اسطنبول (رويترز) - قال مسؤولون في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان إن الحزب قدم طعونا يوم الثلاثاء على نتيجة الانتخابات المحلية في جميع أحياء اسطنبول وأنقرة، بعد أن أوضحت أحدث النتائج فوز المعارضة بفارق بسيط في المدينتين.

ويوشك الحزب على فقد سيطرته على أكبر مدينتين في البلاد، في انتكاسة انتخابية مفاجئة من شأنها تعقيد خطط الرئيس رجب طيب أردوغان لمواجهة الركود الاقتصادي.

وأعلن مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض أكرم إمام أوغلو ورئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم مرشح حزب العدالة والتنمية المنافس يوم الاثنين تقدم إمام أوغلو في انتخابات رئاسة البلدية في اسطنبول بنحو 25 ألف صوت. ويبلغ عدد سكان اسطنبول نحو 15 مليون نسمة.

كان حزب العدالة والتنمية قد قال في السابق إنه سيستخدم حقه في الطعن على النتائج إذا وقعت مخالفات في التصويت.

وقال زعيم الحزب في اسطنبول يوم الثلاثاء إن الطعون قدمت قبل الموعد النهائي الساعة الثالثة مساء (1200 بتوقيت جرينتش).

وقال بايرام شينوجاك للصحفيين في اسطنبول وهو يلوح بسجلات يقول إن مخالفات الفرز ظاهرة فيها "في الساعة 15:00 اليوم قدمنا طعوننا للمجالس الانتخابية المحلية".

وأضاف "أيا كان المسؤولون الذين قاموا بذلك وأيا كان غرضهم فإننا سنتابع عن كثب الخطوات القانونية اللازمة...".

وقال نائب لرئيس حزب العدالة والتنمية لاحقا إن الفارق بين إمام أوغلو ويلدريم انخفض إلى 20 ألفا و509 أصوات وسيواصل الانخفاض نتيجة للطعون.

ووصف العملية بأنها أكثر انتخابات "معيبة في تاريخ الديمقراطية التركية".

وقالت جنان كفتانجي أوغلو رئيسة حزب الشعب الجمهوري في اسطنبول إن الحزب قدم طعونا في 22 منطقة، وأضافت أنهم يتوقعون الحصول على 4960 صوتا إضافيا بعد الانتهاء من الطعون.

وقالت للصحفيين في اسطنبول "يحاولون سرقة إرادة الشعب التي انعكست على بطاقات الاقتراع".

وقال إمام أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري يوم الاثنين إنه حزن لعدم تهنئة حزب العدالة والتنمية له بعد أن أظهر الفرز تقدمه.

وأضاف في مطار أتاتورك في اسطنبول قبل سفره لأنقرة "أتابع السيد بن علي يلدريم بأسف. لقد كنتَ وزيرا في هذه الدولة، ورئيسا للبرلمان ورئيسا للوزراء... ماذا يمكن ان يكون أنبل من التهنئة؟"

* خزي

وتابع "العالم يراقبنا بخزي الآن. نحن مستعدون لإدارة مدينة اسطنبول الكبيرة... هنئنا بشرف كي نقوم بعملنا".

وقام إمام أوغلو في وقت لاحق بوضع إكليل من الزهور عند ضريح مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس تركيا الحديثة، في أنقرة. وكان من المقرر أن يجتمع مع منصور يافاش رئيس بلدية العاصمة الجديد وهو من حزب الشعب الجمهوري في الساعة 1430 بتوقيت جرينتش.

وحصل يافاش على 50.9 بالمئة من الأصوات في أنقرة متغلبا على منافسه من حزب العدالة والتنمية الوزير السابق محمد أوزهسكي في الانتخابات المحلية التي أجريت يوم الأحد بفارق أربع نقاط مئوية.

وقال حزب العدالة والتنمية إنه طعن على النتائج في أنحاء أنقرة كذلك.

والهزيمة في اسطنبول وأنقرة تمثل انتكاسة كبيرة لأردوغان الذي يهيمن على السياسة التركية منذ أكثر من 16 عاما. وكان قد شن حملة نشطة وصف فيها الانتخابات بأنها مسألة حياة أو موت بالنسبة للبلاد.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة