Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أسبوعان لتفادي الانفجار: ترامب يواجه أخطر أزمات الطاقة.. ومضيق هرمز يهدد الاقتصاد الأمريكي

يتحدث الرئيس دونالد ترامب مع الصحفيين أثناء زيارته لشركة Thermo Fisher Scientific، الأربعاء 11 مارس 2026، في سينسيناتي.
يتحدث الرئيس دونالد ترامب مع الصحفيين أثناء زيارته لشركة Thermo Fisher Scientific، الأربعاء 11 مارس 2026، في سينسيناتي. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & Euronews
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أشار تقرير إلى أن الإنتاج الفعلي للنفط الخام انخفض بما لا يقل عن ثمانية ملايين برميل يوميًا، بالإضافة إلى مليوني برميل أخرى مرتبطة بتوقف إنتاج المنتجات البترولية الثانوية، بما في ذلك المكثفات.

تعيش أروقة البيت الأبيض حالة من القلق والتوجس مع تصاعد أزمة أسعار الوقود. فوفقاً لما نقلته شبكة "إن بي سي" عن مصادر مطلعة، تجد الإدارة الأمريكية نفسها في صراع محموم مع عقارب الساعة، إذ لم يعد أمامها سوى مهلة "أسبوعين" فقط للحيلولة دون تحول اشتعال أسعار البنزين إلى "حريق سياسي" شامل قد يأتي على شعبية الرئيس دونالد ترامب في توقيت حرج.

اعلان
اعلان

وإدراكًا لحساسية الوضع، بدأ الرئيس ترامب دراسة حزمة إجراءات اضطرارية وغير مسبوقة لاحتواء الأزمة، تشمل خيارات مثل تقييد صادرات النفط الأمريكي وإلغاء بعض البنود القانونية التي تلزم نقل الوقود المحلي على سفن ترفع العلم الأمريكي.

نقطة ضغط استراتيجية

في هذا السياق، أكدت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الصادر اليوم الخميس، أن الحرب المستمرة في الشرق الأوسط تسببت في "أكبر اضطراب في إمدادات النفط في تاريخ السوق العالمية".

وأشار التقرير إلى أن الإنتاج الفعلي للنفط الخام انخفض بما لا يقل عن ثمانية ملايين برميل يوميًا، بالإضافة إلى مليوني برميل أخرى مرتبطة بتوقف إنتاج المنتجات البترولية الثانوية، بما في ذلك المكثفات.

وتضع خسائر الإمدادات القادمة من أقطاب الصناعة النفطية في الخليج، لا سيما السعودية والإمارات والعراق وقطر والكويت، استقرار الأسواق الدولية على المحك.

ويعد مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو خُمس الكمية العالمية من النفط يوميًا، أحد أبرز نقاط الضغط في الأزمة الحالية، إذ تأثر بشكل مباشر بالتهديدات الإيرانية، ما جعله شبه مغلق أمام حركة النفط الدولية. وقد قدرت وكالة الطاقة الدولية أن المعروض العالمي من النفط سينخفض بمقدار ثمانية ملايين برميل يوميًا خلال شهر آذار/مارس.

ورغم هذه الخسائر، أشار التقرير إلى إمكانية تعويض جزئي من خلال زيادة الإنتاج في دول خارج تحالف أوبك+، مثل روسيا وكازاخستان، إلا أن ذلك لن يكون كافيًا لتعويض الانخفاض الكبير في إنتاج منطقة الخليج.

في المقابل، تبدو طهران مصممة على استخدام ورقة النفط كـ "سلاح" للاقتصاد.

وأمس، حذر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، من مرور "لتر واحد من النفط" لصالح الولايات المتحدة أو إسرائيل أو شركائهم، مؤكدًا أن أي سفينة تعمل لمصلحتهم ستصبح "هدفًا مشروعًا" للقوات الإيرانية.

وأضاف ذو الفقاري أن طهران حذرت منذ بداية الحرب من احتمال وصول أسعار النفط إلى مستويات قياسية، قائلاً: "استعدوا لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، لأن سعر النفط مرتبط بالأمن الإقليمي الذي زعزعتم استقراره".

من جهته، قال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن مضيق هرمز "إما أن يكون منفذ انفراج للجميع أو مضيق اختناق للحالمين بالحروب".

بينما شدد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث على أن الولايات المتحدة "لن تسمح للإرهابيين باحتجاز مضيق هرمز رهينة"، فيما تعهد ترامب، الأربعاء، بتوفير "مستوى كبير من الأمان" لناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز.

وقال: "أعتقد أنكم ستشهدون مستوى كبيرا من الأمان، وسيحدث ذلك سريعا جدا".

أسعار النفط لا تهدأ رغم إطلاق 400 مليون برميل

على الرغم من موافقة عشرات الدول على إطلاق أكبر كمية نفط في التاريخ، تصل إلى 400 مليون برميل، لم تشهد أسواق النفط استقرارًا، فيما ظلت الأسعار متقلبة بشكل كبير.

والاحتياطي الإستراتيجي للنفط هو مخزون طوارئ تحتفظ به الدول، أو تفرض على شركاتها الاحتفاظ بجزء منه، بهدف استخدامه عند حدوث انقطاع كبير أو مفاجئ في الإمدادات، سواء بسبب الحروب أو الكوارث الطبيعية أو الأزمات الجيوسياسية أو الاختناقات اللوجستية الحادة.

وتلجأ الدول عادة إلى الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية عندما تواجه اضطرابات مفاجئة في إمدادات النفط، سواء بسبب النزاعات في مناطق الإنتاج الرئيسية أو أعطال تقنية كبرى في المنشآت النفطية.

وبينما هبطت أسعار النفط الخام إلى ما دون 100 دولار للبرميل، عادت لتتسلل إلى الأعلى صباح اليوم، متجاوزة 92 دولارًا عند الساعة الخامسة بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

ويربط الخبراء هذا الارتفاع بغياب أي إشارة على تراجع التوترات في الخليج الفارسي، الطريق البحري الحيوي الذي تمر عبره شحنات النفط العالمية، والذي يبدو شبه مشلول بسبب الصراع المستعر هناك، إضافة إلى الخوف من بطء وصول النفط المفرج عنه إلى الأسواق العالمية.

وفي محاولة لتهدئة التوترات العالمية، أطلقت وكالة الطاقة الدولية، بالتعاون مع كبار المنتجين، هذه الكمية الضخمة في الأسواق، رغم أن الأسعار كانت قد سجلت مستويات قياسية تجاوزت 120 دولارًا للبرميل هذا الأسبوع.

ومنذ 28 فبراير/شباط، يشهد الشرق الأوسط عمليات عسكرية إسرائيلية وأمريكية ضد إيران، أسفرت عن مقتل المئات، فيما باشرت طهران رداً عسكرياً عبر إطلاق دفعات من الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه إسرائيل، تزامناً مع استهداف منشآت وقواعد أمريكية في عدة دول عربية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

عمالقة التكنولوجيا وقادة عسكريون سابقون يدعمون دعوى أنثروبيك ضد الحكومة الأميركية

تحذير استخباراتي أمريكي: هجوم إيراني محتمل بطائرات مسيّرة قد ينطلق من سفينة قرب كاليفورنيا

آثار الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت