لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

إيران أرسلت شحنة نفطية إلى سوريا لتخفيف أزمة الوقود

 محادثة
إيران أرسلت شحنة نفطية إلى سوريا لتخفيف أزمة الوقود
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال مصدر مطلع إن سوريا تلقت الأسبوع الماضي إمدادات نفطية من الخارج هي الأولى في ستة أشهر مع وصول شحنتين، إحداهما من إيران، وهو ما يخفف من حدة أزمة الوقود في البلد الذي مزقته الحرب.

وأضاف المصدر أنه جرى تسليم الوقود في ناقلتين، إحداهما أرسلتها إيران‭‭‭ ‬‬‬‬والأخرى أرسلها رجل أعمال لم يجر الكشف عن اسمه.

وعانت سوريا من نقص حاد في الوقود هذا الشتاء، مع استحداث الحكومة نظاما لترشيد استهلاك البنزين وغاز الطهي واصطفاف السيارات في طوابير طويلة عند محطات الوقود.

وقال الرئيس السوري بشار الأسد في فبراير شباط إن الأزمة جزء من حصار تفرضه حكومات معارضة له، من بينها الولايات المتحدة التي فرضت عقوبات تحظر على نطاق واسع التبادل التجاري مع دمشق.

وإيران أحد أوثق حلفاء الأسد منذ بدأت الحرب في سوريا وقدمت له مساعدات عسكرية ومالية، لكنها تواجه هي أيضا عقوبات أمريكية شددتها الولايات المتحدة مؤخرا.

وقالت صحيفة الوطن السورية المؤيدة للحكومة الشهر الماضي إن نقص الوقود بدأ بعد أن أوقفت إيران خطا ائتمانيا لدمشق، ومنذ ذلك الحين لم تصل أي شحنات نفطية.

إقرأ المزيد على يورونيوز:

ماهي الأسباب الحقيقية وراء تفاقم أزمة الوقود في سوريا؟

لماذا التصعيد في إدلب الآن؟ وهل من الممكن جر تركيا إلى الصراع؟

ماذا يحدث في دير الزور السورية وهل صحيح أن الانتفاضة ضد الأكراد بدأت؟

وقال المصدر إن الشحنة الإيرانية التي وصلت الأسبوع الماضي كانت إحدى شحنتين متوقعتين من إيران. ولم يقدم المصدر معلومات عن هوية رجل الأعمال الذي أرسل الشحنة الأخرى أو جنسيته.

وفي فبراير شباط، سافر الأسد إلى طهران حيث التقى بالزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي. واستقبل منذ ذلك الحين وفودا ضمت شخصيات رفيعة المستوى من كل من إيران وحليفه الرئيسي الآخر روسيا.

وحذرت الولايات المتحدة من مخاطر كبيرة للأطراف التي تخرق العقوبات بالمشاركة في إرسال شحنات بترولية إلى الحكومة السورية.

وتقول الإدارة الأمريكية إن عقوباتها تهدف لعزل القيادة السورية وداعميها عن الأنظمة المالية والتجارية الدولية ردا على فظائع، بما في ذلك استخدام أسلحة كيميائية. وتنفي الحكومة السورية استخدام مثل هذه الأسلحة.