لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

كثير من الترهيب وقليل من الترغيب في سياسة ترامب تجاه الفلسطينيين

 محادثة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض في واشنطن يوم 20 يونيو/حزيران 2019. تصوير: كارلوس باريا/رويترز.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض في واشنطن يوم 20 يونيو/حزيران 2019. تصوير: كارلوس باريا/رويترز.
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

سبقت سلسلة من التحركات السياسة الكبيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص قضايا حساسة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ورشة عمل برعاية واشنطن تبدأ أعمالها في البحرين يوم الثلاثاء، بهدف عرض المنافع الاقتصادية التي يمكن أن يجلبها اتفاق سلام.

وفي ظل غضبهم مما يصفونه بأنه انحياز أمريكي لإسرائيل، والتركيز على الجوانب الاقتصادية وليس سعيهم لإقامة دولة مستقلة، قال مسؤولون فلسطينيون إنهم سيقاطعون ورشة "السلام من أجل الازدهار" الاقتصادية.

وفيما يلى بعض التحركات التي اتخذها ترامب، والتي غيرت تماما ملامح السياسة الأمريكية القائمة منذ فترة طويلة، والتوافق الدولي بشأن الشرق الأوسط.

فبراير شباط 2017:

ترامب يرفض عرض رؤية واضحة لما يقترحه من حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. فخلال اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض يوم 15 فبراير شباط، قال ترامب: "أنظر إلى (حل) الدولتين والدولة الواحدة. وأنا معجب بالحل الذي يعجب الطرفين... أستطيع التعايش مع أيهما".

ومنذ ذلك الحين امتنع فريقه للشرق الأوسط مرارا عن تأييد "حل الدولتين"، وهو المعادلة الدولية القائمة منذ فترة طويلة والتي تستند إلى وجود دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، وتعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل.

6 ديسمبر كانون الأول 2017:

ترامب يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ليغير بذلك السياسة والممارسات الأمريكية المستمرة منذ عقود، وأثار هذا القرار غضب الفلسطينيين، الذي يطالبون بالشطر الشرقي من المدينة، الذي احتلته إسرائيل في حرب عام 1967، عاصمة لدولتهم في المستقبل. كما أثار استياء العالم العربي وحلفاء الولايات المتحدة في الغرب على حد سواء.

ترامب يعلن أيضا أن السفارة الأمريكية في إسرائيل ستنتقل من تل أبيب إلى القدس، المدينة المقدسة بالنسبة لليهود والمسلمين والمسيحيين والتي يعد وضعها من أكثر القضايا الشائكة في الصراع بالشرق الأوسط. إثر ذلك قطع الفلسطينيون الاتصالات مع البيت الأبيض، قائلين إنه لم يعد من الممكن اعتبار الولايات المتحدة وسيطا نزيها.

يناير كانون الثاني 2018:

إدارة ترامب تبدأ سلسلة من خفض تمويل وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التابعة للأمم المتحدة بحجب 65 مليون دولار عن الوكالة، التي تقدم خدمات لنحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني، في الأردن ولبنان وسوريا وقطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.

وبعد سبعة أشهر قطعت واشنطن كل التمويل للوكالة، وقيمته 300 مليون دولار سنويا، كما قلصت مساعدات قيمتها مئات الملايين من الدولارات تقدم للفلسطينيين عبر وكالات إنسانية وتنموية أخرى ومستشفيات.

واقترحت الولايات المتحدة، التي كانت أكبر مانح للأونروا، تفكيك المنظمة وأن تتولى الدول العربية التي تستضيف لاجئين فلسطينيين تقديم تلك الخدمات.

14 مايو أيار 2018:

السفارة الأمريكية في إسرائيل تفتح أبوابها في القدس، وقد تجمع محتجون فلسطينيون على الحدود بين إسرائيل وغزة وألقوا الحجارة والقنابل الحارقة فيما حاول بعض المتشددين اختراق الحدود، حسبما أفاد الجيش الإسرائيلي. وقُتل عشرات برصاص الجنود الإسرائيليين على الجانب الآخر من السياج الحدودي.

10 سبتمبر أيلول 2018:

إدارة ترامب تعلن أنها ستغلق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، لأنه سعى لاتخاذ إجراءات ضد إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية.

4 مارس آذار 2019:

القنصلية الأمريكية في القدس، وهي قناة واشنطن الدبلوماسية مع الفلسطينيين، تندمج مع السفارة الأمريكية الجديدة في القدس. وكانت القنصلية ترفع تقاريرها مباشرة إلى واشنطن، لكن "وحدة الشؤون الفلسطينية" الجديدة ترفع تقاريرها داخل السفارة إلى السفير الأمريكي ديفيد فريدمان الذي عينه ترامب.

25 مارس آذار 2019:

ترامب يعلن اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، التي احتلتها إسرائيل من سوريا في حرب عام 1967 وضمتها في وقت لاحق في تحرك لم يلق اعترافا دوليا. واعتبر الفلسطينيون تحرك ترامب خطوة أخرى مؤيدة إسرائيل.

19 مايو أيار 2019:

البيت الأبيض يعلن أنه سيقيم ورشة عمل تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار" في البحرين يومي 25 و26 يونيو حزيران، لتشجيع الاستثمار في الأراضي الفلسطينية باعتبارها الشق الأول من "صفقة القرن" الخاصة بترامب، ولكن الفلسطينيين أعلنوا عدم مشاركتهم.

فريق ترامب الخاص بالشرق الأوسط بقيادة صهره ومستشاره جاريد كوشنر والمبعوث الإقليمي جيسون غرينبلات، يقول إن العناصر السياسية لخطة السلام ستُكشف في وقت لاحق، ربما بعد الانتخابات الإسرائيلية المبكرة الثانية التي من المقرر أن تجرى في سبتمبر أيلول.

8 يونيو حزيران 2019:

السفير فريدمان يثير التكهنات بأن إدارة ترامب ستقبل تحركا من إسرائيل لضم بعض مستوطنات الضفة الغربية، عندما قال: "إن إسرائيل لها الحق في الاحتفاظ ببعض الضفة الغربية وليس كلها على الأرجح" في ظروف معينة. وقبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية التي أجريت في أبريل نيسان، تعهد نتنياهو بضم مستوطنات في حالة فوزه، وقد ندد زعماء فلسطينيون بتصريحات فريدمان باعتبارها انتهاكا للقانون الدولي.

22 يونيو حزيران 2019:

قبل ورشة عمل البحرين، كشف كوشنر عن تفاصيل الشق الاقتصادي من خطة السلام. وتشمل الخطة إنشاء صندوق استثمار دولي بقيمة 50 مليار دولار لإنعاش الاقتصاد الفلسطيني واقتصادات الدول العربية المجاورة بالإضافة إلى بناء ممر لوسائل النقل يصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة بقيمة خمسة مليارات دولار.

للمزيد على يورونيوز:

الجبير: أي شيء يقبل به الفلسطينيون سيقبله أي أحد آخر

آلاف المغاربة يتظاهرون ضد "صفقة القرن" ومؤتمر البحرين