لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

متحدث: مقتل "العشرات" في الانقلاب الفاشل بولاية أمهرة الإثيوبية

متحدث: مقتل "العشرات" في الانقلاب الفاشل بولاية أمهرة الإثيوبية
نساء يحضرن مراسم تأبين لرئيس أركان الجيش الوطني الإثيوبي سيري مكونن في أديس أبابا يوم الثلاثاء. تصوير: باز راتنر - رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من ديفيد لويس وداويت إنديشو

بحر دار (إثيوبيا) (رويترز) – قال المتحدث باسم حكومة ولاية أمهرة الإثيوبية يوم الأربعاء إن عشرات الأشخاص لقوا حتفهم في قتال أثناء انقلاب فاشل في الولاية في مطلع الأسبوع، وذلك في أول تقرير رسمي عن اشتباكات كبيرة وسقوط عدد من الضحايا أكبر كثيرا من التقارير السابقة.

وأبلغ اسماهاغ اسيريس رويترز، على هامش مراسم رسمية لدفن ثلاثة من كبار المسؤولين بأمهرة قتلوا في محاولة الانقلاب، بأن ميليشيا مارقة هاجمت مقر الشرطة ومكتب الرئيس في الولاية ومقر الحزب الحاكم في بحر دار عاصمة الولاية يوم السبت.

وأضاف أن الميليشيا تشكلت من أعضاء وحدة تم تجنيدها حديثا من أجهزة أمن الولاية وأنها ناشدت وحدات أخرى الانضمام إليها لكنها قوبلت بالرفض.

وتابع قائلا لرويترز “إنهم جزء من شرطتنا. إنهم غير مستقلين… (لكن) لم تكن معظم القوات معهم. ودافعت (عنا) على نحو جيد جدا”.

وتشير تصريحات اسماهاغ عن أن الميليشيا مؤلفة من قوات حكومية وليست مستقلة إلى خطورة الموقف الذي تواجهه حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد الذي شرع في حزمة إصلاحات اقتصادية وسياسية منذ أن تولى المنصب في أبريل نيسان من العام الماضي.

فقد رفع أبي حظرا على الأحزاب السياسية وأطلق سراح صحفيين ومتمردين وسجناء وأحال مسؤولين متهمين بارتكاب مخالفات إلى المحاكمة.

لكن التغييرات التي أدخلها على الجيش والمخابرات أوجدت له أعداء أقوياء في الداخل.

وتسعى حكومته جاهدة أيضا لاحتواء غضب مجموعة كبيرة من الجماعات العرقية التي تقاتل الحكومة الاتحادية وتتقاتل فيما بينها لاقتناص قدر أكبر من النفوذ والموارد.

وذكر اسماهاغ أن الميليشيا احتجزته عندما سيطرت على نُزُل مخصص للمسؤولين الحكوميين وحاولت أيضا الاستيلاء على وسائل الإعلام الرسمية في الولاية لكنها لم تفلح في ذلك. وقال إنه تمت ملاحقة الميليشيا بعدها إلى خارج المدينة.

وظهرت يوم الأربعاء تفاصيل عن وقوع مزيد من القتلى في هجوم منفصل بإقليم مجاور قد يكون مرتبطا بمحاولة الانقلاب.

وأبلغ أبيرا باييتا رئيس مكتب السلم والأمن بإقليم بني شنقول-جوموز رويترز يوم الأربعاء بأن رجالا يرتدون ملابس مموهة قتلوا أكثر من 50 شخصا وأصابوا 23 آخرين في منطقة ميتاكال بالإقليم في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين.

وأضاف “ما زلنا نحقق لكننا نشتبه بأن هؤلاء المهاجمين ربما يكونون نفس الأشخاص الضالعين في الانقلاب بولاية أمهرة”.

ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من روايته.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة