لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

أمريكا وألمانيا تنتقدان الصين بسبب احتجاز أكثر من مليون من أقلية الويغور المسلمة

 محادثة
أمريكا وألمانيا تنتقدان الصين بسبب احتجاز أكثر من مليون من أقلية الويغور المسلمة
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة وألمانيا انتقدتا الصين خلال اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء بسبب احتجاز أكثر من مليون من أقلية الويغور العرقية وغيرهم من المسلمين، واتهمتا بكين بحرمانهم من حقوقهم.

ولاقت الصين إدانة على نطاق واسع بسبب إقامة معسكرات احتجاز في إقليم شينجيانغ النائي. وتصف الصين هذه المعسكرات بأنها "مراكز تدريب تعليمية" تساعد في وأد التطرف وتعليم الناس مهارات جديدة.

ووفقا لعدة دبلوماسيين حضروا الاجتماع وتحدثوا بشرط عدم نشر أسمائهم، فقد اتهم جوناثان كوهين، القائم بأعمال مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، الصين بقمع الويغور وإساءة معاملتهم.

وردا على ذلك أبلغ مندوب الصين لدى الأمم المتحدة ما تشاو تشوي الدبلوماسيين بأن الولايات المتحدة وألمانيا ليس من حقهما طرح المسألة في مجلس الأمن الدولي لأنها شأن داخلي صيني.

وعندما سئل عن اجتماع الأمم المتحدة، قال مسؤول بالخارجية الأمريكية "الولايات المتحدة تشعر بالقلق من حملة الصين القمعية الشديدة ضد الويغور والقازاخ والقرغيز العرقيين وغيرهم من المسلمين في شينجيانغ ومساعيها لإجبار أفراد الأقليات المسلمة الذين يعيشون في الخارج على العودة للصين لمواجهة مصير مجهول".

ولم ترد بعثة الصين لدى الأمم المتحدة بعد على طلب للتعقيب بينما رفضت البعثة الألمانية التعقيب.

وحدث الجدل، الذي وصفه بعض الدبلوماسيين بأنه "محتدم" أثناء الجلسة المغلقة لمجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 دولة والتي كان النقاش يدور فيها حول مركز الأمم المتحدة الإقليمي للدبلوماسية الوقائية لمنطقة آسيا الوسطى.

للمزيد على يورونيوز:

متظاهرون يحاولون اقتحام برلمان هونغ كونغ في ذكرى عودتها إلى الصين

مظاهرات بالملابس السوداء في هونغ كونغ ضد قانون تسليم المتهمين للصين