لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

فصائل عراقية مسلحة تتهم أمريكا وإسرائيل بتفجير قواعدها

 محادثة
موقع انفجار بمخزن تابع لإحدى الفصائل العراقية
موقع انفجار بمخزن تابع لإحدى الفصائل العراقية -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أفاد بيان بأن فصائل عراقية مسلحة حمَّلت يوم الأربعاء الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية انفجارات في مخازن أسلحة وقواعد تابعة لها.

وجاء في بيان لهيئة الحشد الشعبي، التي تنضوي تحت لوائها فصائل مسلحة تدعم إيران كثيرا منها، أن الولايات المتحدة سمحت لأربع طائرات إسرائيلية مسيرة بدخول المنطقة مع قوات أمريكية وتنفيذ مهام على أراض عراقية.

وذكر البيان المنسوب لجمال جعفر آل إبراهيم نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، والمعروف باسم أبو مهدي المهندس، "نعلن أن المسؤول الأول والأخير عما حدث هي القوات الأمريكية، وسنحملها مسؤولية ما يحدث اعتبارا من هذا اليوم".

وأضاف "ليس لدينا أي خيار سوى الدفاع عن النفس وعن مقراتنا بأسلحتنا الموجودة حاليا واستخدام أسلحة أكثر تطورا".

وجاء بيان الحشد الشعبي بعد يوم من وقوع عدة تفجيرات في موقع تسيطر عليه جماعة تابعة للحشد قرب قاعدة بلد الجوية على بعد 80 كيلومترا شمالي بغداد.

ورفض التحالف بقيادة الولايات المتحدة الذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق هذا البيان.

وقال التحالف "مهمة قوة المهام المشتركة-عملية العزم الصلب تنصب فقط على تمكين قوة الأمن العراقية الشريكة لنا من مهمة إلحاق الهزيمة النهائية بداعش (تنظيم الدولة الإسلامية). نعمل في العراق بدعوة من حكومة العراق ونلتزم بقوانينها وتوجيهاتها".

إقرأ أيضاً:

بومبيو يحذر من "اضطراب جديد" بعد انتهاء حظر الأسلحة على إيران في 2020

بعد تجريده من الجنسية البريطانية "الجهادي جاك" يأمل أن تأخذه كندا

الفقر ينتشر في فرنسا بشكل يبعث على "القلق الشديد"

ورغم إعلان العراق النصر على الدولة الإسلامية في عام 2017، فلا يزال ينفذ عمليات شبه أسبوعية ضد التنظيم.

وكان انفجار قد وقع الأسبوع الماضي في مستودع أسلحة تديره جماعة تابعة للحشد الشعبي تسبب في انطلاق صواريخ عبر جنوب بغداد، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 29 آخرين. وعزت الشرطة في ذلك الوقت الانفجار إلى سوء التخزين ودرجات الحرارة المرتفعة، لكن الحكومة لا تزال تحقق في الواقعة.

وأمر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الأسبوع الماضي بنقل جميع مخازن الذخيرة التابعة للقوات المسلحة أو الفصائل المسلحة خارج المدن.

وألغى كذلك جميع التصاريح للرحلات الخاصة للطائرات العراقية أو الأجنبية، وهو ما يعني ضرورة موافقة رئيس الوزراء مسبقا على الطلعات الجوية بما فيها التي ينفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية.

وأشار بعض المحللين إلى أن الضربات ربما نفذتها إسرائيل، التي لمحت العام الماضي إلى أنها قد تهاجم ما يشتبه بأنها أصول عسكرية إيرانية في العراق، مثلما فعلت بعشرات الضربات الجوية في سوريا.

وأشار مسؤولون إسرائيليون في الآونة الأخيرة إلى أنهم يعتبرون أن العراق بات تهديدا أكثر مما كان عليه في السنوات القليلة الماضية، لكن لم يعلقوا بشكل مباشر على الانفجارات الأخيرة في مواقع الحشد الشعبي بالعراق.