لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

72% من رجال الأعمال السوريين في تركيا لا يرغبون في العودة إلى بلادهم حتى بعد انتهاء النزاع

 محادثة
 72% من رجال الأعمال السوريين في تركيا لا يرغبون في العودة إلى بلادهم حتى بعد انتهاء النزاع
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أظهرت دراسة بحثية تركية أن رجال الأعمال السوريين يؤمنون لقمة العيش لـ7 بالمائة من السوريين المقيمين في تركيا والبالغ عددهم نحو 3.5 مليون سوري، فيما أعرب 72 بالمائة من المستثمرين السوريين في تركيا عن عدم وجود رغبة لديهم في العودة إلى بلادهم، حتى بعد انتهاء النزاع المسلح الذي تشهده سوريا منذ العام 2011.

وجاء في الدراسة التي أجرتها مؤسسة أبحاث السياسات الاقتصادية التركية أنه خلال ثمانية أعوام أنشأ اللاجئون السوريون في تركيا أكثرَ من 10 آلاف شركة يعملُ في كل واحدة منها ما متوسطه 7 أشخاص؛ 60 بالمائة منهم هم من اللاجئين السوريين، ولمّا كان متوسط حجم الأسرة السورية يتكون من نحو 6 أشخاص، فبالتالي هناك ربع مليون لاجئ سوري يستفيدون من العمل ضمن الشركات التي يديرها رجال أعمال سوريون.

واعتمدت الدراسة على بحث استقصائي شمل 416 شركة؛ من بينهم 207 شركة تركية والباقي هي شركات يديرها لاجئون سوريون، وأُجري الاستقصاء في 8 مناطق يسجل فيها اللاجئون كثافة عالية، وهي: غازي عنتاب، مرسين، هاتاي، شانلي أورفا، كيليس، أضنة، كهرمان مرعس وماردين.

ووفق الدراسة التي أجرتها المؤسسة التركية المذكورة بالتعاون مع البنك الأوروبي للإنشاء والتعبير، فإن غالبية رجال الأعمال السوريين يريدون البقاء في تركيا، حتى بعد انتهاء الحرب في بلادهم، موضحة أن 72 بالمائة منهم أكدوا عدم رغبتهم في العودة إلى بلادهم حتى عندما تنتهي الحرب، وأحد الأسباب وراء هذا القرار هو نجاح أعمالهم في تركيا.

وعلى الرغم من التأثير الإيجابي لرجال الأعمال السوريين على الاقتصاد التركي، إلا أن هناك عقبات جمّة يواجهها المستثمرون السوريون خلال إدارة مشاريعهم، من بين تلك العقبات الوصول إلى التمويل ومعدلات الضرائب، إضافة إلى قوانين العمل التي تتباين مع القوانين التي اعتادوا على التقيد بها في بلادهم.

وتشير نتائج الدراسة أيضًا إلى حقيقة أن القوانين واللوائح الإدارية المتعلقة بتوظيف السوريين تؤثر سلباً على الشركات التي يديرها لاجئون سوريون، كما أنها تقيّد اندماج السوريين في سوق العمل الرسمي.

للمزيد في "يورونيوز":