عاجل

بوتين: إقامة منطقة أمنية على الحدود التركية - السورية سيكون جيدا لوحدة أراضي سوريا

 محادثة
بوتين: إقامة منطقة أمنية على الحدود التركية - السورية سيكون جيدا لوحدة أراضي سوريا
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء إن إقامة منطقة أمنية على الحدود التركية - السورية سيزيد من وحدة الأراضي السورية.

وجاءت تصريحات بوتين خلال مؤتمراً صحفياً عقده بصحبة نظيره التركي رجب طيب إردوغان عقب لقائهما في العاصمة الروسية موسكو.

وقال بوتين إنه وإردوغان‭ ‬حددا إجراءات إضافية مشتركة تستهدف القضاء على "الإرهابيين" في منطقة إدلب السورية.

وقال بوتين: "حددت مع الرئيس التركي خطوات إضافية مشتركة لتحييد أوكار الإرهابيين في إدلب وإعادة الوضع لطبيعته هناك وفي سوريا بأكملها نتيجة لذلك".

وأضاف بوتين عقب محادثاته مع إردوغان إنه والرئيس التركي شددا على أن سوريا يجب أن تظل دولة موحدة.

وقال إردوغان إن هجوم الحكومة السورية في شمال غرب البلاد يدفع تركيا إلى استخدام حقها في الدفاع عن نفسها، وإن أنقرة ستتخذ الإجراءات اللازمة عند الضرورة.

وطوقت القوات السورية مقاتلين من المعارضة وموقعا عسكريا تركيا في شمال غرب سوريا في هجوم يهدف لاستعادة الأراضي والبلدات التي فقدتها في بداية الحرب.

وقال إردوغان إن الهجوم قوض الهدوء في منطقة إدلب، مضيفا أن الهجمات غير مقبولة.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 500 ألف نزحوا عن ديارهم منذ بدأت القوات الحكومية السورية هجومها في أواخر أبريل نيسان. ويتوغل معظم هؤلاء، أثناء هربهم، في معاقل المعارضة وصوب الحدود. وفتحت تركيا حدودها في بداية الصراع السوري في 2011 وتستضيف في الوقت الراهن 3.6 مليون لاجئ سوري.

وفي خطوة أخرى قد تؤدي إلى مزيد من التوتر في العلاقات مع الولايات المتحدة شريكة تركيا في حلف شمال الأطلسي، تسلمت أنقرة اليوم الثلاثاء دفعة ثانية من معدات أنظمة إس-400 الدفاعية الجوية الروسية.

وقال إردوغان: "نتخذ خطوات إيجابية في قطاع الصناعات الدفاعية ببدء تسلم أنظمة إس-400.

"بهذا، كان لدينا الفرصة خلال اجتماعاتنا اليوم لبحث الخطوات التي يمكن أن نتخذها في المجالات المختلفة في إطار الصناعة الدفاعية وما يمكننا فعله".

ووصلت الدفعة الأولى من أجزاء نظام إس-400 إلى أنقرة في يوليو تموز على الرغم من تحذيرات من احتمال فرض الولايات المتحدة عقوبات بسبب شراء هذه الأنظمة التي تقول واشنطن إنها لا تتناسب مع دفاعات حلف الأطلسي.

ولم تنفذ واشنطن بعد تهديدها ولكنها بدأت الشهر الماضي في استبعاد تركيا من برنامجها لتصنيع الطائرات إف-35 التي كانت تركيا تنوي شراءها. وردا على ذلك قال أردوغان إن تركيا ستلجأ إلى جهات أخرى للحصول على طائرات من أجل تلبية احتياجاتها.

وقال بوتين إنه وإردوغان ناقشا التعاون بشأن الطائرة الروسية إس يو-35 واحتمال القيام بعمل مشترك بشأن طائرتها الجديدة إس يو-57.

إقرأ أيضاً:

حزب الله يجهز "لضربة مدروسة" ضد اسرائيل رداً على الطائرات المسيرة في بيروت

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox