عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: تواصل الاحتجاجات في تشيلي ووزير المالية يقول إن الوضع سيؤثر على الإقتصاد

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
شاهد: تواصل الاحتجاجات في تشيلي ووزير المالية يقول إن الوضع سيؤثر على الإقتصاد
حقوق النشر  رويترز
حجم النص Aa Aa

تتواصل الاحتجاجات في التشيلي حيث خرج الآلاف من المتظاهرين إلى شوارع سانتياغو، يوم الثلاثاء، واشتبكوا مع قوات الشرطة في ساحة بلازا إيطاليا.

وحاولت الشرطة تفريق المتظاهرين من خلال استخدام مدافع المياه والغاز المسيل للدموع.

وقال وزير المالية التشيلي فيليبي لارين يوم الإثنين إن الاضطرابات المدنية التي أودت بحياة 11 شخصًا وأدت إلى غلق شبكة النقل وتضرر عدد من الشركات سيكون لها "بلا شك" تأثير على الاقتصاد.

وقال الوزير في مؤتمر صحفي بالعاصمة التشيلية "مما لا شك فيه أن هذا سيكون له تأثير على الاقتصاد وعلى النشاط الاقتصادي، يمكننا تقليل هذا التأثير من خلال العمل معًا ولكن سيكون له تأثير كبير".

واندلعت الأزمة الأخيرة في ما يُعتبر عادةً واحدة من أكثر بلدان أمريكا اللاتينية استقرارًا بسبب الاحتجاجات على ارتفاع أسعار النقل العام، لكنها تعكس الغضب الشديد من عدم المساواة الاقتصادية الشديدة في تشيلي ، فضلاً عن النظام التعليمي والرعاية الصحية باهظة الثمن، مقارنة مع المعاشات التي يراها الكثيرون غير كافية.

وتم وضع العديد من المدن التشيلية في حالة الطوارئ، مع تسليم السيطرة للقوات المسلحة بعد وقوع عمليات النهب وهجمات متعمدة على الممتلكات العامة واشتباكات عنيفة للمحتجين مع قوات الشرطة.

وبدأت التظاهرات الجمعة احتجاجاً على زيادة رسوم مترو سانتياغو من 800 إلى 830 بيزوس وهو ما يعادل 1,04 يورو، وتملك التشيلي أوسع وأحدث شبكة لقطارات الأنفاق في أميركا اللاتينية يبلغ طولها 140 كيلومتراً وتنقل يوميا ثلاثة ملايين راكب.

ومع أنّ الرئيس تراجع مساء السبت عن قرار زيادة أسعار المواصلات، إلا أن شرارة الاحتجاجات لم تنطفئ، لا بل إنّ المتظاهرين رفعوا سقف مطالبهم لتشمل مطالب اجتماعية واقتصادية.