عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الملك السعودي يقول إن طرح أرامكو للاكتتاب سيجلب استثمارات ويخلق آلاف الوظائف

محادثة
الملك السعودي يقول إن طرح أرامكو للاكتتاب سيجلب استثمارات ويخلق آلاف الوظائف
حجم النص Aa Aa

رأى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في خطاب أمام مجلس الشورى الأربعاء، أنّ الاكتتاب العام لشركة أرامكو النفطية العملاقة سيؤدي إلى جذب الاستثمارات وخلق آلاف الوظائف.

وقال الملك في أول تصريح له حول الاكتتاب إنّ "إعلان طرح جزء من أسهم أرامكو سيتيح للمستثمرين داخل المملكة وخارجها للمساهمة في هذه الشركة الرائدة على مستوى العالم، حسبما نقل عنه حساب وزارة الخارجية السعودية في تويتر.

وأصاف أنّ هذا الأمر "سيؤدي إلى جلب الاستثمارات وخلق آلاف الوظائف، ويعزّز من حجم السوق المالية السعودية"، كما أنّ "عائدات البيع الناتجة عن الطرح" ستذهب إلى "صندوق الاستثمارات العامة لاستهداف قطاعات استثمارية واعدة".

وأعلنت المجموعة النفطية العملاقة أنّها ستبيع 1,5 بالمئة من أسهمها بناء على نطاق سعري للسهم الواحد بين 8 و8,5 دولارا، ما يعني أنّ قيمة الاكتتاب ستتراوح بين 24 مليار دولار و25,6 مليار دولار.

وبدأت الأحد الماضي فترة الاكتتاب التي يتقدم فيها المشترون بعروض لشراء الأسهم، على أن تستمر حتى الرابع من كانون الأول/ديسمبر للمكتتبين من فئة الشركات والمؤسسات، بينما تنتهي فترة اكتتاب الأفراد في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.

وستحدّد الشركة التي تضخ نحو 10 بالمئة من النفط العالمي يوميا، في الخامس من كانون الأول/ديسمبر السعر النهائي للسهم الواحد، على أن يبدأ التداول الفعلي في السوق المالية المحلية بعد ذلك بأيام.

كان من المتوقع أن تبيع أرامكو 5 بالمئة من أسهمها في السوق المالية المحلية وبورصة أجنبية لم تتحدّد، لكنّها أعلنت مؤخّرا أن خطط الطرح خارج السعودية مؤجّلة.

والاكتتاب العام لأرامكو هو حجر الزاوية في برنامج الإصلاح الاقتصادي لولي العهد المسمّى "رؤية 2030". ويسعى المسؤولون إلى استقطاب عشرات مليارات الدولارات لتمويل مشاريع ضخمة ضمن هذا البرنامج الطموح.

وتأجّل الطرح عدة مرات بفعل إصرار الأمير محمد بن سلمان على تقييم الشركة بتريليوني دولار، وفقا لمصادر مطلعة على الملّف.

ورأى الملك ان اكتتاب أرامكو "سيعزّز من الشفافية ومنظومة الحوكمة في الشركة بما يتماشى مع المعايير الدولية".

في الاول من نيسان/أبريل الماضي، فتحت أرامكو دفاتر حساباتها للمرة الاولى منذ تأميمها قبل 40 عاما، لوكالتي "فيتش" و"موديز" الدوليتين للتصنيف الائتماني، في إطار استعداداتها لجمع الأموال من المستثمرين.

وبعد أسبوع من ذلك، رفعت الشركة سعر قيمة سنداتها من 10 إلى 12 مليار دولار بفصل ازدياد الطلب على هذه السندات.

وحقّقت الشركة العملاقة أرباحا صافية بلغت 111 مليار دولار العام الماضي، لتتفوق على أكبر خمس شركات نفطية عالمية، وبلغت العائدات 356 مليار دولار.

في 12 آب/أغسطس، أعلنت أرامكو إيراداتها النصفية للمرة الاولى في تاريخها، مشيرة إلى تراجعها في النصف الأول من عام 2019 إلى 46,9 مليار دولار، مقابل 53,0 مليار دولار للفترة ذاتها من العام الماضي.

كما أصدرت الشركة الشهر الماضي نتائج أدائها للأشهر التسعة الاولى من العام الحالي، قائلة إنّها حقّقت أرباحا صافية بقيمة 68 مليار دولار.

للمزيد على يورونيوز:

أرامكو تكشف النطاق السعري للسهم مع انطلاق خطة أكبر طرح عام أولي في العالم

بعد إعلان أرامكو ... تعرف على أكبر عمليات الاكتتاب العام في التاريخ

أرامكو عملاق النفط السعودي تطرح أسهمها للبيع في أضخم اكتتاب عام في التاريخ والأسواق تترقب