Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"قد تشمل هجمات بحرية وبرية".. تقرير: السعودية تُحضّر لعملية عسكرية ضد الحوثيين

صورة أرشيفية - تظهر ظلال لمقاتل من جماعة الحوثي  منعكسة على مجسم كبير للعلم اليمني أثناء مشاركتهم في مظاهرة بصنعاء
صورة أرشيفية - تظهر ظلال لمقاتل من جماعة الحوثي منعكسة على مجسم كبير للعلم اليمني أثناء مشاركتهم في مظاهرة بصنعاء حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Ali Hasan & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

الأسبوع الماضي، أعلن الحوثيون فرض حصار بحري على السعودية، وتبنوا منذ ذلك الحين هجمات استهدفت ناقلات ومنشآت نفطية في أرجاء السعودية، كما أعلن التحالف الذي تقوده المملكة شن ضربات على مواقع لهم في اليمن.

تستعد المملكة العربية السعودية لمرحلة جديدة من المواجهة مع جماعة الحوثيين في اليمن، عبر تحركات عسكرية قد تشمل عمليات بحرية وهجوماً برياً في وسط البلاد، في مسعى لإنهاء الضغوط التي تواجهها صادراتها النفطية عبر البحر الأحمر، بحسب ما نقلته صحيفة "الغارديان" البريطانية عن مصادر يمنية.

اعلان
اعلان

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد غير مسبوق للتوترات الأمنية في المنطقة، بعدما وسّع الحوثيون نطاق عملياتهم ضد المصالح السعودية، في وقت تحاول فيه الرياض حماية خطوط تصدير النفط وتأمين الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

تحركات عسكرية تمهد لعملية جديدة؟

وبحسب الصحيفة، رُصدت خلال الأيام الماضية تحركات للقوات السعودية تضمنت الانسحاب من مناطق شرق اليمن، وهو ما تعتقد مصادر يمنية أنه يأتي في إطار إعادة انتشار تسبق هجوماً برياً محتملاً يستهدف محافظة البيضاء الواقعة في وسط جنوب اليمن، والتي أحكم الحوثيون السيطرة عليها بين عامي 2020 و2021.

وفي موازاة ذلك، تعمل الرياض على تشكيل تحالف بحري متعدد الجنسيات لتأمين حركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بعد تصاعد الهجمات التي تستهدف السفن المرتبطة بالسعودية.

وأعلنت وزارة الدفاع السعودية أن 14 دولة، بينها تركيا وباكستان ومصر والسودان وجيبوتي، أصدرت بياناً مشتركاً يؤيد إنشاء هذا التحالف البحري، فيما طلبت المملكة كذلك من الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا المشاركة في الجهود الرامية إلى حماية الملاحة في البحر الأحمر.

ورغم ذلك، لا يزال الاتحاد الأوروبي يحتفظ بمهمته البحرية "أسبيدس" لحماية السفن في البحر الأحمر، بينما لم يتضح بعد ما إذا كانت الإجراءات التي أعلنها الحوثيون تستهدف السفن السعودية حصراً أم تشمل حركة الملاحة بصورة أوسع.

حصار بحري يهدد صادرات النفط

وكان الحوثيون، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومعظم الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، قد أعلنوا في 20 يوليو فرض حصار على السفن السعودية، مؤكدين في الوقت نفسه أنهم لا يعتزمون فرض رسوم عبور على السفن الدولية.

وتقول الجماعة إن هذا الحصار سيرفع فور إنهاء السعودية الحصار المفروض على اليمن، معتبرة أن المواجهة ترتبط بمستقبل اليمن وليس بالصراع مع إيران بصورة مباشرة.

وتزداد خطورة هذا التطور بالنسبة للرياض مع استمرار تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ إن إغلاق البحر الأحمر أمام الصادرات السعودية سيقيد بشكل كبير قدرة المملكة على تصدير نفطها إلى الأسواق العالمية.

وقبل اندلاع الحرب مع إيران، كانت نحو 80% من صادرات النفط الخام السعودية تمر عبر مضيق هرمز، إلا أن البحر الأحمر اكتسب أهمية متزايدة خلال الفترة الأخيرة، بعدما أصبحت المملكة تنقل أكثر من نصف إنتاجها النفطي براً إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر لتصديره إلى الخارج.

تصعيد متبادل

و أعلن الحوثيون في 25 يوليو استهداف مواقع وصفوها بـ"الحساسة" لنقل النفط داخل السعودية، تربط حقول المنطقة الشرقية بمنشآت التصدير على البحر الأحمر.

وجاءت تلك الهجمات بعد ساعات من غارات جوية سعودية استهدفت مواقع خاضعة لسيطرة الحوثيين في ميناء الحديدة، كما تعرضت سفينة تجارية سعودية ثالثة لهجوم في البحر الأحمر، في مؤشر على اتساع نطاق المواجهة بين الطرفين.

وفي سياق متصل، شنت السعودية الأربعاء ضربات داخل العراق أسفرت، عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً، رداً على هجمات نفذتها ميليشيات عراقية استهدفت منشآت نفطية سعودية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الضربات الأمريكية السعودية المشتركة نُفذت بموافقة الحكومة العراقية، إلا أن بغداد لم تؤكد هذه الرواية.

تنسيق مع واشنطن وتمسك بالحل الدبلوماسي

وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان عقد اجتماعاً عاجلاً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائب الرئيس جي دي فانس لبحث الخطوات المقبلة.

وبحسب التقرير، تسعى الرياض إلى إظهار قدرتها على حماية أراضيها ومنشآتها النفطية، لكنها في الوقت نفسه لا ترغب في الانزلاق إلى مواجهة أوسع مع إيران، إذ لا تزال ترى أن الخلاف بين واشنطن وطهران يمكن احتواؤه عبر المسار الدبلوماسي.

وترى "الغارديان" أن خفض التوتر في اليمن قد يصبح أكثر احتمالاً إذا توصلت دول الخليج وإيران إلى تفاهم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

وفي هذا الإطار، تستمر الوساطة التي تقودها سلطنة عُمان بين طهران والأطراف المعنية، بينما تطالب إيران بأن تمر جميع السفن عبر مسار شمالي ملاصق لسواحلها عند دخول المضيق، وهو مطلب قد يشكل أحد أبرز محاور المفاوضات الجارية بشأن أمن الملاحة في المنطقة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

القاهرة تتحرك لكشف مصدر مسيّرة ميناء دمياط.. وإعلامي مصري يدعو إلى رد "عنيف"

"لا يزال قيد الدراسة".. ترامب يربك حسابات كييف بشأن ترخيص تصنيع صواريخ "باتريوت"

أزمة المهاجرين في سبتة تتفاقم.. روما تلوّح بتعليق اتفاقية شنغن ومدريد تستدعي السفير الإيطالي