عاجل

ما رأي الشارع العراقي في عملية البنتاغون التي أدت إلى مقتل قاسم سليماني؟

محادثة
عدد من المحتجين العراقيين وسط بغداد
عدد من المحتجين العراقيين وسط بغداد   -  
حقوق النشر
أسوشيتد برس
حجم النص Aa Aa

وسط العاصمة العراقية بغداد تجمع محتجون مناهضون للحكومة العراقية حيث اختلطت ردود الفعل لديهم، إزاء اغتيال قائد قوات فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني خلال غارة جوية في مطار بغداد، إلى جانب نائب رئيس قوات الحشد الشعبي في العراق الحاج أبو مهدي المهندس، وذلك بتعليمات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفيما قال الشاب العراقي أحمد جابر إن مقتل سليماني والمهندس سيقضي على الأحزاب السياسية الفاسدة، العاملة على تدمير العراق، قال متظاهر آخر إنه على الأمريكيين والإيرانيين أن يحلوا مشاكلهم خارج العراق وليس داخله، لأن ذلك لن يخدم قضايا العراقيين بحسب تعبيره.

وأوضح المتظاهر الثاني أن المحتجين لا يحتفلون بخبر اغتيال سليماني أو غيره، في ساحة التحرير وسط بغداد، لأن ذلك لن يخدم المتظاهرين بنهاية الأمر. وكان مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي نشروا شريطا على موقع تويتر على الانترنت يصور بعض العراقيين يجوبون أحد شوارع العاصمة، إثر إعلان مقتل سليماني.

وتجمّع عشرات العراقيين الذين يشاركون منذ أكثر من ثلاثة أشهر في حركة الاحتجاج ضد السلطات العراقية والنفوذ الإيراني في بلادهم، صباح الجمعة في ساحة التحرير في وسط بغداد، وهم يغنون ويرقصون بعد انتشار خبر مقتل القائد العسكري.

وقال أحدهم لوكالة فرانس برس "يا قاسم سليماني، هذا نصر رباني"، و"حوبة دماء الشهداء". وقتل خلال حركة الاحتجاج 460 شخصا وأصيب 25 ألف آخرون بجروح.

ولكن رغم هذه "الاحتفالات" ، وفي ظل توقع البعض من ردة انتقامية إيرانية حادة، ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية، يتخوف قسم من الشارع العراقي من انفلات الأوضاع بشكل تام، وتضييع فرصة الحراك الذي قام أولاً ضد الفساد.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox