عاجل
This content is not available in your region

هيومن رايتس ووتش: تواصل قمع الحراك في الجزائر رغم وعود الحوار التي أطلقها الرئيس تبون

محادثة
هيومن رايتس ووتش: تواصل قمع الحراك في الجزائر رغم وعود الحوار التي أطلقها الرئيس تبون
حقوق النشر
أ ف ب
حجم النص Aa Aa

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الثلاثاء إن السلطات الجزائرية تواصل اعتقال ومحاكمة نشطاء من الحراك الشعبي تعسفيا رغم وعود الحوار التي أطلقها الرئيس الجديد عبد المجيد تبون.

ووفق "اللجنة الوطنية للافراج عن المعتقلين"، التي تشكلت لمساعدة الموقوفين أثناء الاحتجاجات، لا يزال 120 شخصا على الأقل محتجزين - في انتظار المحاكمة أو تمت ادانتهم - على خلفية مشاركتهم في الحراك.

وقال المدير التنفيذي بالنيابة لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش إريك غولدشتاين "بدلا من إطلاق سراح كل من اعتقل بسبب تظاهره سلميا، واصلت السلطات اعتقال واحتجاز أشخاص بسبب نشاطهم السلمي" كما جاء في بيان المنظمة.

ومنذ الانتخابات الرئاسية في 12 كانون الأول/ديسمبر 2019، التي فاز بها عبد المجيد تبون المقرب من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي أجبره الحراك على الاستقالة في 2 نيسان/ابريل، اعتقلت السلطات عشرات المحتجين وفق المنظمة.

ولا يزال الكثير منهم قيد الاحتجاز، ويواجهون تهمة "التجمهر غير المسلح"، التي تصل عقوبتها إلى السجن لعام واحد، أو "المساس بسلامة وحدة الوطن" التي تصل مدة عقوبتها إلى عشرة أعوام سجنا.

وأضاف غولدشتاين أن "عروض الحوار تفقد مصداقيتها عندما تحبس الناس لمجرد خروجهم إلى الشوارع لاختلافهم معك"، في إشارة إلى "الحوار" الذي اقترحه تبون على الحراك عقب فوزه في الانتخابات.

وفي 2 يناير/كانون الثاني، أفرجت عدة محاكم عن 76 ناشطا على الأقل، في إجراء اعتبر محاولة من الرئيس للتهدئة. لكن الملاحقات القضائية مازالت مستمرة ضد من لم يحاكم من المفرج عنهم.

وبحسب لجنة الافراج عن المعتقلين فإن مجموع الذي خرجوا من السجون بلغ 94 إما لانتهاء فترة عقوبتهم أو بالافراج المؤقت في انتظار محاكمتهم أو البراءة، بينما لا يزال 124 معارضا في السجن.

والاثنين طلبت النيابة السجن ثلاث سنوات للناشط سمير بلعربي أحد وجوه الحراك، القابع في الحبس المؤقت منذ ايلول/سبتمبر، بتهمتي "المساس بسلامة وحدة الوطن" و"عرض منشورات تضر بالمصلحة الوطنية" وهي جنحة يعاقب عليها القانون بخمس سنوات سجنا.

ومن المتوقع النطق بالحكم الاثنين 3 شباط/فبراير.

وفي 21 كانون الثاني/يناير، دين عبد الكريم زغيلاش الذي يملك اذاعة "سربكان" بالسجن ستة أشهر بتهمة البث دون ترخيص وكذلك "الإساءة إلى رئيس الدولة" اي بوتفليقة قبل أن يستقيل.

وسيقف مرة اخرى أمام القاضي مع زميلته ليندة ناصر بتهمة "التجمهر غير المسلح" بحسب لجنة الافراج عن المعتقلين.

ومن جهة اخرى تقرر تأجيل محاكمة الاستئناف لرئيس مكتب الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في مدينة وهران قدور شويشة، المقررة الثلاثاء الى 5 شباط/فبراير، بحسب محاميه فريد خميستي.

وكانت محكمة وهران دانته، في 10 كانون الاول/ديسمبر بالسجن سنة مع النفاذ، بتهم الازدراء والعنف ضدّ موظفين ومؤسسات حكومية وعرض منشورات من شأنها المساس بالمصلحة العامة.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox