عاجل
This content is not available in your region

إسرائيل: المحكمة العليا تلغي قرار إبطال ترشح نائبة عربية للانتخابات المقبلة

محادثة
هبة يزبك النائبة في الكنيست عن حزب "التجمع الوطني الديمقراطي"
هبة يزبك النائبة في الكنيست عن حزب "التجمع الوطني الديمقراطي"   -  
حقوق النشر
أ ف ب
حجم النص Aa Aa

ألغت المحكمة العليا في إسرائيل الأحد قرار لجنة الانتخابات المركزية للكنيست إبطال ترشّح النائبة العربية هبة يزبك للانتخابات التشريعية المقبلة على خلفية اتّهامها بدعم "الإرهاب".

وانتُخبت يزبك نائبة في الكنيست عن حزب "التجمع الوطني الديمقراطي" المنضوي في القائمة العربية المشتركة في انتخابات نيسان/أبريل 2019 وفي الانتخابات الأخيرة في أيلول/سبتمبر الماضي، لكن لجنة الانتخابات المركزية في الكنيست قررت أواخر كانون الثاني/يناير إبطال ترشّحها.

ويزبك مرشّحة عن حزب "التجمع الوطني الديمقراطي" الذي يرفع شعار القومية العربية الوطنية الفلسطينية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة المقررة في الثاني من آذار/مارس المقبل.

"تأييد اللبناني سمير القنطار"

اتهمت لجنة الانتخابات المركزية للكنيست يزبك بدعم "الإرهاب" بعدما أبدت تأييدها للبناني سمير القنطار الذي حكمت عليه إسرائيل في عام 1980 بالحبس مدى الحياة لإدانته بقتل إسرائيليين، ثم أفرج عنه في عام 2008 في إطار صفقة تبادل للأسرى بين الدولة العبرية وحزب الله اللبناني.

وقتل القنطار لاحقاً في كانون الأول/ديسمبر من العام 2015 بغارة جوية نفذتها إسرائيل على العاصمة السورية دمشق.

وخلصت المحكمة العليا في إسرائيل إلى عدم وجود أدلة رسمية ومقنعة تبرر إبطال ترشّحها، مشيرة إلى أن يزبك أبدت "ندماً" عن "بعض منشوراتها".

وكان حزبا "يسرائيل بيتينو" (إسرائيل بيتنا) بزعامة أفيغدور ليبرمان، والليكود بزعامة رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، طالبا بإبطال ترشّح هبة يزبك للانتخابات المقبلة.

ويطالب الحزبان بحل الأحزاب التي لا تعترف بيهودية إسرائيل والتي تؤيد الكفاح المسلّح ضد الدولة العبرية.

ولجنة الانتخابات المركزية هي هيئة سياسية يرأسها قاض تتألف من مندوبين عن الأحزاب الممثلة في الكنيست، ويمكن الطعن بقراراتها أمام المحكمة العليا، وهو ما كانت يزبك قد أعلنت عزمها على القيام به.

وعلى تويتر علّق حزب الليكود على قرار المحكمة العليا بأن "على كل من يريد هبة يزبك في المعارضة وليس في الحكومة أن يصوّت حصراً لمصلحة الليكود".

وكانت المحكمة العليا قد منعت عضوين في حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرّف من خوض الانتخابات التشريعية التي أجريت في 17 ايلول/سبتمبر 2019.

والانتخابات المقبلة هي الثالثة التي تجرى في إسرائيل في عام، وذلك بعدما فشل كل من نتانياهو وزعيم تحالف "أزرق-أبيض" الوسطي، بيني غانتس، في تشكيل حكومة بعد الانتخابات التي أجريت في نيسان/أبريل وفي أيلول/سبتمبر 2019، إذ لم يستطع أي منهما تجاوز عتبة 61 نائباً للحصول على الأغلبية، حتى مع حلفائهما.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox