عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بكين تعرب عن "سخطها" من تغريدة ترامب عن "الفيروس الصيني"

محادثة
غينغ شوانغ المتحدث باسم الخارجية الصينية خلال مؤتمر صحافي
غينغ شوانغ المتحدث باسم الخارجية الصينية خلال مؤتمر صحافي   -   حقوق النشر  Andy Wong/The Associated Press
حجم النص Aa Aa

أعربت وزارة الخارجية الصينية اليوم، الثلاثاء، عن "سخطها" بعدما وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب فيروس كورونا الجديد في تغريدة بـ"الفيروس الصيني".

واعتبر غينغ شوانغ، المتحدث باسم الوزارة، في مؤتمر صحافي، أن ربط الفيروس بالصين يعد "نوعاً من التنميط"، مضيفاً "نشعر باستياء شديد ونعارضه بشدّة".

وبعد أسابيع من محاولته التقليل من الخطر الذي يمثله الوباء، وجه الرئيس دونالد ترامب كلمة يوم الإثنين إلى الأميركيين بنبرة أكثر جدية، محذراً من واقع جديد سيغير الحياة لأشهر قادمة.

غير أنّ وصفه الوباء بـ"الفيروس الصيني" في تغريدته حول دعم الولايات المتحدة لقطاعاتها الصناعية أثار موجة من ردود الفعل المنددة.

.

وانتقد مسؤولون، بينهم رئيس مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، المصطلح باعتباره "غير دقيق وضار ويعزز الارتباطات العنصرية بين الفيروس والشعوب الآسيوية."

كذلك انتقد بيل دي بلاسيو، عمدة نيويورك المصطلح المستخدم ووصفه بغير محله، كما أنه يمكن أن يعرض الأميركيين الآسيويين للخطر.

ليست المرة الأولى

تغريدة ترامب تندرج ضمن سلسلة من المشادات، شبه الدائمة بين بكين وواشنطن. ففي الأسبوع الماضي ألمح أحد المسؤولين في الخارجية الصينية إلى أن الجيش الأميركي مسؤول عن انتشار الوباء في ووهان، بتصريح يقترب من "نظرية المؤامرة".

وتطلبت تلك التصريحات تدخّل وزير الخارجية الأميركي نفسه، حيث حذّر أمس من نشر معلومات مضللة حول الفيروس.

زيادة حوادث التمييز العنصري حول العالم

منذ تفشي الفيروس التاجي، يتعرض الآسيويون في مختلف أنحاء العالم لزيادة بعدد الحوادث التي وصفت بالعنصرية وارتبطت برهاب الأجانب. وتم توثيق عدد كبير من هذه الحوادث على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي الأسبوع الماضي، دعت ميشيل باتشيليه مفوضة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، الدول الأعضاء إلى مكافحة التمييز الناجم عن الفيروس.