عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دعوات لإزالة تمثال الملك السابق "ليوبولد الثاني" في بلجيكا.. أحد رموز الاستعمار

محادثة
تمثال الملك ليوبولد الثاني بعد أن تم حرقه وتشويهه خلال المظاهرات
تمثال الملك ليوبولد الثاني بعد أن تم حرقه وتشويهه خلال المظاهرات   -   حقوق النشر  JONAS ROOSENS/AFP
حجم النص Aa Aa

اتفق نشطاء في بلجيكا على ضرورة إزالة تمثال الملك السابق "ليوبولد الثاني"ومعالم تذكارية أخرى، بأسرع وقت ممكن كخطوة للتخلص من آثار الحقبة الاستعمارية، ومواجهة الماضي.

الشبكة البلجيكية لحركة "حياة السود مهمة" والتي شاركت بفعالية في الاحتجاجات المناهضة للعنصرية التي خرجت الأسبوع الماضي، في بروكسل رفضت اقتراحا يقول بضرورة الاحتفاظ بالتمثال، ووضعه ضمن سياق أفضل.

وبحسب تصريح للمجموعة أدلت به ليورونيوز، فإن إزالة التمثال سيكون البداية، لما كان يجب أن تكون عليه بلجيكا عبر التاريخ، من إصلاح وإلغاء الاستعمار.

وانضم نحو 10000 متظاهر للاحتجاجات التي انطلقت في بروكسل الأحد الماضي، على هامش حركة الاحتجاجات في دول عدة بعد مقتل الأمريكي من أصل إفريقي "جورج فلويد" إثر عملية توقيفه من قبل الشرطة الأمريكية.

وخلال المظاهرات تسلق البعض تمثال الملك ليبولد الثاني، الذي امتد حكمه ما بين عامي 1865 – 1909، ووصفوه ضمن هتافات بـ "القاتل"، وطالبوا بتعويضات عن حالات الاستغلال الوحشية التي جرت في عهده، في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال وزير التراث البلجيكي إن إزالة التمثال الذي يعود للحقبة الاستعمارية هو إنكار للتاريخ.

ولكن بالنسبة لمجموعة "حياة السود مهمة" فإن وقت الأفعال قد حان، وبحسب تصريح الشبكة ليورونيوز:"نتفق على ضرورة القيام بخطوة تجاه المعالم التي تذكر بالحقبة الاستعمارية، أسماء الشوارع وغيرها من الرموز، التي تمجد الاستعمار البلجيكي، لا يجب أن نشعر بالفخر بعمليات الإبادة الجماعية، التخلص منها يجب أن يتم بأسرع وقت، لسنا بموضع نقاش فيما إذا كنا ستقوم بعمل ما أو لأ، إما أنك تناهض العنصرية أو لا".

وأضافت المجموعة:"نريد أن نتذكر ماضينا المشترك بشكل صحيح، امتناعنا عن هذه الخطوة سيؤدي إلى تطبيع وجود هذه الرموز المضرة بمجتمعنا، حكومتنا تغاضت عن هذه المواضيع منذ زمن، والصمت بما يتصل بالعنصرية غير مقبول".

وتطالب المجموعة بوضع خطة حكومية لمكافحة العنصرية، تشمل التعليم والاسكان ومجالات حياتية عدة، وإلغاء ديون الكونغو الديمقراطية المستحقة لبلجيكا، بل ودفع تعويضات مالية عن المذابح التي جرت فيها.

وأضافت المجموعة ليورونيوز:"لا نرى تمثالا لهتلر في ألمانيا، ونعتقد أن حياة ضحايا الاستعمار البلجيكي يجب أن تحترم أيضا، وبقاء هذه الرموز لا يعكس هذا"

viber