عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الشارع ينتصر ومدينة أنتويرب البلجيكية تزيل تمثالاً للملك السابق ليوبولد الثاني

محادثة
Francisco Seco
Francisco Seco   -   حقوق النشر  Francisco Seco/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

تحت ضغط الاحتجاجات المناهضة للعنصرية قررت بلدية أنتويرب البلجيكية إزالة تمثال للملك البلجيكي السابق ليوبولد الثاني من إحدى الساحات. والملك ليوبولد الثاني يعتبر شخصية مثيرة للجدل على خلفية الماضي الاستعماري لبلجيكا في قارة إفريقيا. وأشارت مصادر محلية بأن التمثال سيتم نقله إلى أحد المتاحف بمدينة أنتويرب.

ويأتي هذا القرار بعد المظاهرات الضخمة والدعوات التي أطلقها الآلاف عبر بلجيكا نهاية الأسبوع، خلال الاحتجاجات التي نظمت ضد العنصرية تكريما للأمريكي من اصول افريقية جورج فلويد، الذي توفي اختناقا أثناء توقيفه على يد شرطي أبيض في مدينة مينيابوليس.

وكان تمثال نصفي لملك بلجيكا الأسبق ليوبولد الثاني قد تعرض للتخريب في ترفورن قرب العاصمة بروكسل منذ أيام في وقت طالبت فيه مجموعة اسمها "لنصلح التاريخ" سحب كل تماثيله نظراً إلى اتهامها إياه بأنّه "أباد" ملايين الكونغوليين.

وجاءت الحادثة التي لم تتبنها اي جهة، قبل أيام من ذكرى استقلال الكونغو، في الـ 30 يونيو-حزيران 1960، وهي كانت تعدّ ملكية خاصة لليوبولد الثاني.

وطلي التمثال النصفي للملك الأسبق بالدهان الأحمر، وهو معروض في حديقة المتحف الملكي لإفريقيا الوسطى في ترفورن. وكتب على القاعدة ثلاثة أحرف تختصر شتيمةً "ابن عاهرة".

وقال مدير المتحف غيدو غريسلز إنّ أعمال التخريب وقعت "الثلاثاء أو الأربعاء"، مشيرا إلى أنّها ليست المرة الأولى في هذه الحديقة "المفتوحة ليلا ونهارا". وسجّلت أعمال تخريب أخرى طاولت منحوتات لليوبولد الثاني في أنحاء البلاد، خاصة في اوستند وانتويرب.

ويعدّ ليوبولد الثاني الذي حكم بين 1865 و1909 من الشخصيات التاريخية الأكثر إثارة للجدل في بلجيكا. وبزعم "المهمة الحضارية" لبلجيكا في الكونغو، أقام ذاك الملك نظاما استعماريا يعتبره المؤرخون أحد الأنظمة الأكثر عنفا في التاريخ. وتقول مجموعة "لنصلح التاريخ" إنّ هذا الملك "بطل بنظر البعض، ولكنه سفّاح أيضاً قتل 10 ملايين كونغولي".

وتطالب هذه المجموعة في عريضة جمعت نحو 50 ألف توقيع حتى مساء الجمعة، من سلطات مدينة بروكسل سحب كل التماثيل التي تخلّد ذكرى ليوبولد الثاني. وتعهد المجلس البلدي للعاصمة بالنظر في الملف.