عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هل أتلفت الأجهزة الأمنية الفلسطينية وثائق سرية تحسبا لاجتياح إسرائيلي؟

محادثة
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتحدث خلال اجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله  2020/05/19
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتحدث خلال اجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله 2020/05/19   -   حقوق النشر  ALAA BADARNEH/أ ف ب
حجم النص Aa Aa

أتلفت أجهزة الأمن الفلسطينية وثائق سرية تحسبا من اجتياحات إسرائيلية على غرار الاجتياحات التي نفذت في العام 2002 للضفة الغربية المحتلة، وفق ما ذكرت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس. وقالت هذه المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هوياتها لوكالة فرانس برس"تلقينا أوامر عُليا بإتلاف الوثائق السرية التي بحوزتنا ونفذنا هذه الأوامر بشكل سري".

وأكدت المصادر أن عملية الإتلاف تمت خوفا من قيام الجيش الإسرائيلي باقتحام الأراضي الفلسطينية الخاضعة للسيطرة الأمنية الفلسطينية والحصول على هذه الوثائق. وقال احد المصادر الامنية إن المعلومات نُقلت إلى حافظات الكترونية قبيل إتلاف الوثائق الورقية الاصلية ووضعت الحافظات في أماكن سرية.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أيار/مايو الماضي أن السلطة الفلسطينية في حل من كافة الاتفاقيات والتفاهمات مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية، بما في ذلك التنسيق الأمني. وجاء ذلك في أعقاب إعلان إسرائيل عن مخططها لضم اجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الأحد "إذا أقدم نتانياهو على ضم إنش واحد من الأرض الفلسطينية سيعني ذلك القضاء على اي احتمال للسلام". وبدت السلطة الفلسطينية أكثر حزما في تنفيذ قرارها وقف التنسيق، إذ أكد أكثر من مسؤول فلسطيني وقف العلاقة بشكل تام مع الجانب الإسرائيلي.

واقتحم الجيش الإسرائيلي حينها العديد من المقار الأمنية الفلسطينية وقام بمصادرة وثائق وأسلحة من داخلها عوضا عن تدمير هذه المقار بشكل كامل. وتسيطر الأجهزة الأمنية الفلسطينية وفق اتفاقية أوسلو الموقعة مع إسرائيل في العام 1993، على كافة المدن الفلسطينية مع إمكانية دخول الجيش الإسرائيلي إليها لتنفيذ ما عرف باسم "المطاردة الساخنة".