عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

زيادة مقلقة في الإصابات بفيروس كورونا وتخوف من حدوث موجة ثانية من الوباء وشيكة

محادثة
ارتفاع ضحايا الفيروس في الولايات المتحدة
ارتفاع ضحايا الفيروس في الولايات المتحدة   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

10 ملايين إصابة بكورونا بحلول الأسبوع المقبل

حذرت منظمة الصحة العالمية الأربعاء من أن عدد إصابات كوفيد-19 سيبلغ 10 ملايين بحلول الأسبوع المقبل في وقت لم يصل فيه تفشي الوباء إلى الذروة في بعض مناطق الأميركيتين.

وأعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحفي عبر الفيديو "خلال الشهر الأول من هذا الوباء، سجلت منظمة الصحة العالمية 10 آلاف إصابة. خلال الشهر الماضي، سجلت 4 ملايين إصابة. نتوقع أن نصل إلى إجمالي 10 ملايين إصابة الأسبوع المقبل".

وبحسب حصيلة رسمية، أسفر فيروس كورونا المستجد عن وفاة 477,750 شخصاً في العالم منذ ظهوره في الصين في كانون الأول/ديسمبر. وسجلت أكثر من 9,279,310 إصابات رسمياً في 196 بلداً ومنطقة.

نيويورك

أعلن حاكم ولاية نيويورك الأمريكية فرض إجراءات العزل الصحي لمدة 14 يوما على الأشخاص الوافدين من الولايات الأمريكية التي تعاني من إرتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد. كما طلبت ولايات نيوجيرسي وكونيتيكت من الأشخاص القادمين من مناطق في الولايات المتحدة حيث يتسارع وباء الفيروس التاجي إلى الخضوع للحجر الصحي لمدة 14 يومًا.

قال حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو خلال مؤتمر صحفي.، مشيراً إلى تسع ولايات "إن المناطق المعنية يتم تحديدها على أساس مؤشرات الصحة العامة".

وتعد الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 121 ألفا و225 وفاة تليها البرازيل التي سجلت 52 ألفا و645 تليها المملكة المتحدة بتسجيلها 42927 ثمّ إيطاليا مع 34675 وفاة وفرنسا مع 29720 وفاة.

وأودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقل عن 477 ألفا و570 شخصاً في العالم منذ ظهوره في الصين في كانون الأوّل/ديسمبر، وفق مصادر رسميّة.

إيطاليا

أعلن رئيس منطقة صقلية نيلو موسومتشي إصابة 28 مهاجرا من أصل 209 أنقذتهم منظمة "سي ووتش" الألمانية غير الحكومية في المتوسط ونقلوا للحجر إلى سفينة في أحد موانىء صقلية، بكوفيد-19.

وخضع المهاجرون لفحوص صباح الثلاثاء بعدما وضعوا في الحجر على سفينة "موبي زازا" في ميناء "بورتو امبيدوكلي" على الساحل الجنوبي لصقلية، بحسب الإعلام الإيطالي.

وكتب موسومتشي على فيسبوك "28 مهاجرا مصابون بكوفيد-19. إنهم على السفينة في بورتو امبيدوكلي وهو حل طالبنا به الحكومة في 12 نيسان/أبريل تفاديا لانتشار الفيروس على الجزيرة دون التمكن من احتوائه أو السيطرة عليه". وأضاف "اليوم مطلبنا أصبح أكثر وضوحا وأولئك الذين كانوا يتهموننا بالعنصرية باتوا يدركون أننا كنا على حق".

واختارت الحكومة الإيطالية هذه السفينة لحجر المهاجرين الذين يصلون إلى سواحل صقلية.

وكانت "سي ووتش 3" تلقت الضوء الأخضر من السلطات الإيطالية الأحد للرسو في صقلية بعد إنقاذ 209 مهاجرين قبالة سواحل ليبيا خلال 3 عمليات إنقاذ في 48 ساعة.

إيران

دعا نائب وزير الصحة الإيراني علي رضا رئيسي الأربعاء الإيرانيين إلى وضع كمامات بعد أن سجلت البلاد أعلى عدد يومي من الوفياتب فيروس كورونا المستجد منذ مطلع نيسان/أبريل.

واعلن رئيسي في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني "وضع الكمامات يجب أن يكون إلزاميا". وأضاف "إذا وضعنا الكمامات خصوصا في الأماكن المغلقة وخلال التجمعات يمكننا أن نخفض فعليا (تفشي) فيروس كورونا المستجد".

وسجلت إيران رسميا أول حالة بكوفيد-19 في 19 شباط/فبراير وباتت أكثر دولة متضررة بالوباء في الشرق الأوسط.

وخلال مؤتمرها الصحفي اليومي المتلفز اعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لاري عن 133 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا في الساعات ال24 الأخيرة في أعلى حصيلة يومية منذ السادس من نيسان/أبريل (136 وفاة). وهو سادس يوم على التوالي الذي يسجل خلاله أكثر من مئة حالة وفاة بكوفيد-19. وأعلنت لاري أن العدد الإجمالي للوفيات منذ تفشي الفيروس في البلاد بلغ 9996 شخصا. وأضافت أن البلاد سجلت أيضا 2531 إصابة جديدة في الساعات ال24 الماضية أي عدد إجمالي 212 ألفا و501.

ويشكك خبراء أجانب في الأعداد التي تنشرها الحكومة ويرى مسؤولون إيرانيون انها أقل من الواقع.

ولم تفرض السلطات الايرانية حجرا إلزاميا في البلاد لكنها أغلقت المدارس وألغت المناسبات العامة وحظرت التنقل بين محافظات البلاد ال31 في آذار/مارس قبل أن ترفع تدريجيا القيود اعتبارا من نيسان/أبريل.

الولايات المتحدة

حذرت السلطات الصحية الأمريكية من تسجيل زيادة مقلقة في الإصابات بفيروس كورونا المستجد في مناطق عديدة من الولايات المتحدة، فيما تخطت حصيلة الوفيات جراء الوباء في العالم 475 ألف وفاة، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس الأربعاء.

وتضاعف عدد الوفيات في العالم في اقل من شهرين ليصل إلى 477,117 وفاة من أصل 9,263,835 إصابة ، فيما تبقى أوروبا القارة الأكثر تضررا مع بلوغ حصيلتها 193,800 وفاة من أصل 2,557,761 إصابة.

ويتسارع تفشي الفيروس في أميركا اللاتينية حيث سجلت 100,378 وفاة من أصل 2,163,835 إصابة، وفق تعداد فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية في الساعة 6,25 ت غ الأربعاء.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الأزمة الصحية التي تعم العالم لا تزال على أشدّها بعد ستة اشهر على ظهور الفيروس في الصين في أواخر كانون الأول/ديسمبر.

وقال خبير علم الأوبئة في البيت الأبيض الطبيب أنطوني فاوتشي أمام لجنة في مجلس النواب أن "الاسبوعين المقبلين سيكونان حاسمين" لمواجهة هذا الارتفاع "المقلق" في الإصابات.

وخلافا لما ألمح إليه الرئيس دونالد ترامب إذ نسب الارتفاع في الحالات إلى زيادة وتيرة الفحوص لكشف الإصابات، شدد فاوتشي على أن ارتفاع الحصيلة ناجم عن "انتقال العدوى" بين الناس.

وقال "هذا أمر يقلقني فعلا" في وقت رصدت 32 ألف إصابة في الساعات الـ24 الأخيرة.

وتسجل الولايات المتحدة أعلى حصيلة وفيات جراء وباء كوفيد-19 في العالم مع 121,176 وفاة، بينها 800 وفاة في الساعات الـ24 الأخيرة، بحسب ارقام جامعة جونز هوبكنز التي تعتبر مرجعا.

وفي ولاية تكساس التي باشرت رفع تدابير الحجر المنزلي منذ مطلع أيار/مايو، سجلت خمسة آلاف إصابة جديدة الثلاثاء، وهو أعلى عدد منذ بدء انتشار الوباء، ما دفع الحاكم الجمهوري غريغ أبوت إلى دعوة السكان للزوم منازلهم.

كما أدى الوباء إلى إلغاء العشاء السنوي لمراسلي البيت الابيض المقرر في 29 آب/أغسطس.

جدار ضد الوباء

وباتت منطقة أميركا اللاتينية والكاريبي البؤرة الحالية للفيروس، وتسجل البرازيل وحدها أكثر من نصف حصيلة الوفيات التي بلغت الأربعاء 100,378 وفاة، وفق أرقام فرانس برس.

وقضى أكثر من مئتي شرطي بيروفي جراء الفيروس وأصيب أكثر من 15 ألفا في سياق سعيهم لفرض الالتزام بالحجر المنزلي في هذا البلد الذي يعد من دول أميركا اللاتينية الأكثر تضررا جراء الوباء مع البرازيل والمكسيك وتشيلي.

وأحصت المكسيك 6288 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية. وأشاد ترامب الثلاثاء بفائدة الجدار بين الولايات المتحدة والمكسيك قائلا "إنه أوقف كوفيد، أوقف كل شي".

ومددت كولومبيا الحجر المنزلي حتى 15 تموز/يوليو.

الفرار إلى الغابة أو الاختباء في المنزل

في البرازيل حيث تفيد آخر حصيلة عن 52645 وفاة من بينها 1374 في الساعات الـ24 الأخيرة، فرت مجموعات من الشعوب الاصلية إلى الغابة هربا من العدوى، فيما قطع آخرون الطرق المؤدية إلى قراهم.

وقال سيلدوني مينديس دا سيلفا زعيم شعب أومارياسو إن "الوباء طرح لنا الكثير من المشاكل. إننا على مسافة 15 دقيقة فقط من كولومبيا وكان الناس هناك يأتون إلى هنا لشراء أسماك وفاكهة منا".

وفي أوروبا، أعات المانيا الثلاثاء فرض الحجر على أكثر من 600 ألف نسمة من سكان كانتونين إثر ظهور بؤرة إصابات في مسلخ هو الأكبر في أوروبا حيث تبين إصابة أكثر من 1500 شخص فيه.

وأعلن نجم كرة المضرب الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف أول عالميا، إصابته بفيروس كورونا المستجد من غير أن تظهر عليه أعراض، ليصبح أبرز اسم في عالم الرياضة يطاوله الوباء.

الوقت "مبكر جدا"

وديوكوفيتش (33 عاما) هو رابع لاعب تتأكد إصابته على هامش دورة "أدريا" الاستعراضية المتنقلة التي نظمها في البلقان، ما دفعه للاعتذار عن سوء تقدير الوضع الصحي مقرا بأن "الوقت كان مبكرا جدا".

وفي إيطاليا، تخشى سلطات طبية احتمال حصول موجة ثانية من الإصابات بسبب تراخي الناس بصورة عامة في اتخاذ الاحتياطات الضرورية. كما تراجعت كاتالونيا الإسبانية عن قرار السماح بإعادة فتح المراقص.

وفي إطار مكافحة الوباء، أبقت السعودية الثلاثاء تنظيم موسم الحج في موعده في أواخر تموز/يوليو، غير أنه سيسمح لألف شخص فقط من مختلف الجنسيات من المقيمين في المملكة بالمشاركة في المناسك هذه السنة، بعدما توافد حوالى 2,5 مليون شخص من جميع أنحاء العالم إلى السعودية عام 2019 للحج.

viber