عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هل ارتياد المسابح العمومية آمن خلال الصيف في زمن وباء كورونا؟

محادثة
رجل يقفز في مسبح في منتجع في الرميلة جنوب العاصمة اللبنانية بيروت - 2020/06/20
رجل يقفز في مسبح في منتجع في الرميلة جنوب العاصمة اللبنانية بيروت - 2020/06/20   -   حقوق النشر  بلال حسين/أ ب
حجم النص Aa Aa

مع ارتفاع درجات الحرارة هذا الصيف حتى في أوروبا، يتوجه الناس إلى المسابح العمومية بحثا عن الانتعاش، ولكن هل تلك المسابح آمنة، في وقت مازال فيروس كورونا ينذر بإمكانية انتشار الوباء في حال تجاهل الناس الاجراءات الخاصة التي تحد من توسع انتشار العدوى.

وبحسب المراكز الأمريكية لمراقبة الأوبئة والوقاية منها، فإنه ليس هناك دليل من أن الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19، يمكن أن ينتقل إلى الناس عن طريق مياه المسابح، وأحواض المياه الساخنة. وتقول المراكز إن التشغيل السليم لتلك المسابح وتطهير مياهها بالكلور، ينبغي أن يشل الفيروس.

لقد فتحت عديد المسابح أبوابها أمام الزائرين في عديد البلدان عبر أنحاء الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا. ويتم تشجيع السباحين على ارتداء الأقنعة حال خروجهم من أحواض السباحة، وغسل أيديهم دائما، إلى جانب احترام قواعد التباعد الإجتماعي.

وقضت وكالة الصحة الوطنية في فرنسا بألا تتخطى طاقة استيعاب المسابح المغطاة، سباحا واحدا في المتر المربع الواحد داخل الحوض. وفي بعض البلدان التي بقيت فيها المسابح العمومية مغلقة مثل المملكة المتحدة، فإن الناس توجهوا إلى شاطئ البحر أو منابع المياه العذبة.

وبالنسبة للمركز الأوروبي لمكافحة الأوبئة والوقاية منها ، فقد أشار إلى عدم وجود بيانات بشأن بقاء فيروس كورونا في مياه البحر، كما جرى مع أنواع فيروسات مشابهة.

وبحسب المركز فإن بقاء الفيروس نشيطا يتوقع أن يكون بنسبة أعلى، في المياه غير المعالجة والبحيرات وأحواض المياه العذبة، حيث تقل امكانية وجود مثبطات فيروسية مثل الكلور والملح.

  • ومرة أخرى يبدو أن التباعد الإجتماعي داخل المياه وخارجها هو الأنجع في تقليل مخاطر عدوى كوفيد-19. وخلال الأسبوع الماضي أغلقت السلطات الإسبانية 29 شاطئا في مالقة جنوب البلاد بسبب الازدحام، الذي ينتقل الفيروس خلاله بشكل أسرع.
viber