عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اشتباك بين الجيش السوداني ومتمردين في جنوب كردفان يوقع قتلى

محادثة
صورة لآثار هجوم على قرية مستيري بغرب دارفور 25 يوليو 2020
صورة لآثار هجوم على قرية مستيري بغرب دارفور 25 يوليو 2020   -   حقوق النشر  Mustafa Younes/Mustafa Younes
حجم النص Aa Aa

أسفرت اشتباكات وقعت الخميس بين الجيش السوداني ومتمردين في ولاية جنوب كردفان عن سقوط قتلى وجرحى، وفق ما أعلن الجيش الجمعة دون أن يعطي حصيلة محددة.

وقالت القوات المسلحة السودانية في بيان تلقته وسائل الإعلام "قامت قوات تتبع للحركة الشعبية-جناح الحلو بالهجوم والاعتداء على مرحال الرعاة العائدين من الجنوب إلى الشمال والقوة التي تعمل في تأمينه والتابعة للقوات المسلحة وذلك بنصب الكمائن وزرع الألغام... بمنطقة خور الورل بجنوب كردفان الأمر الذي أدى إلى إزهاق العديد من الأرواح من المواطنين والقوات النظامية وتدمير معدات عسكرية ومدنية".

ويقوم عادة الرعاة من القبائل العربية برحلتين خلال العام يطلق عليهما "المرحال"، تكون الأولى من الجنوب إلى الشمال خلال شهور هطول الأمطار من تموز/يوليو إلى أيلول/سبتمبر ومن الشمال إلى الجنوب من تشرين الأول/أكتوبر وحتى حزيران/يونيو.

وكثيرا ما تقع اشتباكات بين القبائل العربية من الرحل وقبائل إفريقية من المزارعين.

من جهتها، أكدت الحركة الشعبية وقوع الاشتباك متهمة "ميليشيا حكومية" بمحاولة إفساح المجال للرعاة للمرور من مناطق سيطرتها "بالقوة".

وقال الناطق باسم الحركة عمار اموم في بيان تلقته فرانس برس "تابعنا أمس الخروقات الجديدة للحكومة الانتقالية بمنطقة خور الورل... والتي تقع تحت سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان/شمال حيث قامت مليشيات الحكومة باستخدام القوة العسكرية".

ودانت الحركة الحادث واتهمت الحكومة بالانحياز للمكون العربي وهددت بأنها لن تقف "مكتوفة الأيدي" أمام مثل هذه الممارسات.

وأضافت "لقد ظللنا نحذر حكومة الفترة الانتقالية من مغبة سياستها المتحيزة ضد المكونات غير العربية".

ومنذ عام 2011 تقاتل الحركة الشعبية/شمال حكومة الخرطوم في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بدعوى تهميش المنطقتين سياسيا واقتصاديا.

وأطاح الجيش السوداني بالرئيس السابق عمر البشير بعد احتجاجات شعبية ضده تواصلت لأشهر.

وعلى إثر الإطاحة بالبشير، أعلنت الحركة وقفا لإطلاق النار ودخلت في مفاوضات مع الحكومة الانتقالية بوساطة من دولة جنوب السودان لتوقيع اتفاق سلام.

من جانبها، أعلنت الحكومة الانتقالية وقف إطلاق النار في كانون الثاني/يناير الماضي، وزار رئيس وزراء الحكومة الانتقالية التي تولت السلطة عقب الإطاحة بالبشير عبد الله حمدوك مقر رئاسة الحركة الشعبية واستقبله زعيمها عبد العزيز الحلو.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2019 وقع آخر صدام بين الطرفين في ذات المنطقة التي وقع فيها اشتباك الخميس.