عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إنستغرام يحظر حساب صحفيتين من "شارلي إبدو" لساعات

إنستغرام يحظر حساب صحفيتين بشارلي إيبدو لساعات
إنستغرام يحظر حساب صحفيتين بشارلي إيبدو لساعات   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

حظر تطبيق إنستغرام المملوك من شركة فيسبوك، حساب صحفيتين تعملان في صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة، بعدما نشرتا صوراً كاركاتورية اعتبرت سابقاً "مسيئة للمسلمين".

وكانت "شارلي إبدو" قد أعادت نشر الرسوم خلال محاكمة متهمين بالضلوع في الهجوم على الجريدة عام 2015.

ونشرت الصحفيتين صورة غلاف الصحيفة لعدد يوم الأربعاء الماضي والذي حمل صور كاريكاتورية للنبي محمد يعتبر المسلمون أنها "مهينة". غير أن إدارة التطبيق تلقت بلاغات عن المنشورين، فقامت بحجب الحسابين.

وغردت الصحفية لور دوسي، السبت، على حسابها في تويتر "حسابي في إنستغرام مغلق. الصورة الأخيرة التي نشرتها كانت الصفحة الأولى لـ"شارلي إبدو"، يحتمل أن يكون (نتيجة) قرصنة أو بلاغات عديدة، شكل جديد للرقابة".

فيما قالت زميلتها كورين راي إن نفس الأمر حدث معها ونشرت على تويتر "مثل زميلتي ...حسابي على إنستغرام مغلق بعد نشر غلاف (صحيفة شارلي إبدو) مع صور كاريكاتورية لمحمد".

وأضافت "هذه فضيحة ببساطة".

وفي الوقت الذي ذكرت فيه صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية أنها قامت بالتأكد والبحث عن الحسابين يوم الأحد في حدود الساعة 11 بالتوقيت الفرنسي إلا أنه لم يظهر أي منهما على نتائج البحث في التطبيق.

ولكن الحسابين عادا إلى الخدمة بعد ساعات، لتعود الصحفية دوسي وتنشر صورة الغلاف مرة أخرى.

وكتب دوسي إلى جانب الرسوم الساخرة من النبي محمد "سعيدة بالعودة إلى حسابي الذي كان مغلقاً...بسبب حملة تبليغات قام بها من يريدون (فرض) الرقابة على غلاف صحيفة شارلي إبدو...من أجل ذلك سأعيد نشرها".

و أضافت أن "إنستغرام قبل بإرجاع حسابي على الفور وحساب زميلتي.. لكن يبقى المشكل في حملات التبليغ في حمالة ما صنف المحتوى أنه "عدائي" والذي يقود إلى هذا النوع من الحظر…".

خمس سنوات على المقتلة

أعادت "شارلي إبدو"، الأربعاء الماضي، نشر رسوم كاريكاتورية تمثل النبي محمد، مع بدء محاكمة شركاء المتشددن الذين قضوا على هيئة تحريرها في كانون الثاني/يناير 2015.

وقالت الصحيفة التي تعد منارة لحرية التعبير للبعض، ومثيرة للجدل بالنسبة للآخرين، الثلاثاء الماضي إن "إعادة نشر هذه الرسوم الكاريكاتورية هذا الأسبوع الموافق لبدء محاكمة شركاء منفذي الهجوم الإرهابي في كانون الثاني/يناير 2015 يبدو أمراً ضرورياً بالنسبة لنا".

لكنّ الأزهر الشريف الذي ندَّد بهذا القرار، اعتبر إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية "استفزازاً غير مبرّر لمشاعر ما يقارب الملياريْ مسلم حول العالم". ويعد رسم النبي محمد "تجديفاً" في مختلف مذاهب الإسلام.