عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فتح تحقيق في فرنسا بحق مصرف بي إن بي باريبا لتواطئه في جرائم ضد الإنسانية في السودان

شعار "بي إن بي باريبا" في مدينة مونبلييه الفرنسية. 2014/06/23
شعار "بي إن بي باريبا" في مدينة مونبلييه الفرنسية. 2014/06/23   -   حقوق النشر  باسكال غيو/أ ف ب
حجم النص Aa Aa

فتح تحقيق مؤخرا في فرنسا بحق المصرف الفرنسي "بي إن بي باريبا" في قضية "تواطؤ في جرائم ضد الإنسانية" في السودان، على ما أفاد الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان الخميس في تغريدة.

وأكد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس فتح التحقيق في 26 آب/أغسطس في محكمة باريس، لاتهام المصرف بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية، وإبادة وأعمال تعذيب وأعمال وحشية، بعد حوالى عام من شكوى قدمها الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، ورابطة حقوق الإنسان وتسعة ناشطين سودانيين.

ويتهم المصرف الفرنسي، المستهدف أصلا بتحقيق آخر يتعلق بالتورط في جرائم ضد الإنسانية خلال عمليات الإبادة في رواندا، بعدم احترام الحظر المفروض على عمر البشير الذي عزل من منصبه العام الماضي.

وتقول الأطراف المتقدمة بالشكوى إن المصرف قدم خدمات مصرفية إلى الحكومة السودانية، المتورطة في الجرائم المرتكبة بين سنوات 2002 و2008، خاصة منها تلك التي ارتكبت في دارفور حيث تسببت الحرب الأهلية في مقتل 300 ألف شخص بحسب الأمم المتحدة.

وكانت الشكوى ضد المصرف تقدم بها 9 مناضلين سودانيين في إحدى محاكم باريس يوم 2019/09/26. وقد تلقى الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان شهادات لضحايا التعذيب وجرائم ضد الإنسانية في السودان منذ سنوات 2000.

وتأتي هذه الشكوى إثر إدانة المصرف الفرنسي ذاته أمام القضاء الأمريكي سنة 2014، لانتهاكه الحظر الذي يحد من المعاملات المالية مع السودان وإيران وكوبا.

وقد اعترف مصرف "بي إن بي باريبا" بأنه كان المصرف الأجنبي الأول الذي قدم خدمات إلى الحكومة السودانية بين 2002 و2008، وأنه استفاد بمعاملات مالية تقدر قيمتها بمليارات الدولارات. وقد أدين المصرف بدفع غرامة بأكثر من 8.8 مليار دولار، في سابقة هي الأولى من نوعها بالنسبة لمصرف فرنسي ما وراء المحيط.

viber