عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مواجهات بين الجيش الأذربيجاني والانفصاليين الأرمينيين في قره باغ

euronews_icons_loading
جندي أرمني على خط الجبهة في منطقة تافوش في أرمينيا.
جندي أرمني على خط الجبهة في منطقة تافوش في أرمينيا.   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

أعلنت أذربيجان الأحد أن قواتها دخلت ست قرى خاضعة لسيطرة الأرمينيين خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت عند خط التماس بين الطرفين في منطقة ناغورني قره باغ.

وقال متحدث باسم وزراة الدفاع لفرانس برس "حررنا ست قرى -- خمس في منطقة فيزولي وواحدة في جبرايل".

وأسفرت المواجهات العنيفة بين الجيش الأذربيجاني والانفصاليين في منطقة ناغورني قره باغ عن مقتل مدنيين من الجانبين، وفق ما أفادت باكو ومسؤولون انفصاليون بينما اتهم كل طرف الآخر ببدء الأعمال العدائية.

وشنت أذربيجان الأحد حملة قصف على منطقة ناغورني قره باغ الانفصالية على ما أفاد الانفصاليون الأرمينيون الذي أعلنوا إسقاط مروحيتين عسكريتين تابعتين للجيش الأذربيجاني.

من جهتها، أعلنت أرمينيا الأحكام العرفية والتعبئة العامة. وقال رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان على فيسبوك إن "الحكومة قررت إعلان الأحكام العرفية والتعبئة العامة".

كما أعلن الانفصاليون الأرمينيون "الأحكام العرفية والتعبئة العسكرية العامة" بمواجهة الجيش الأذربيجاني.

وقال رئيس قره باغ أرايك هاروتيونيان خلال جلسة طارئة للبرلمان في عاصمة الجيب الانفصالي ستيباناكرت (خانكندي بحسب تسميتها الأذربيجانية) "أعلنت الأحكام العرفية" وتعبئة جميع الأفراد القادرين على الخدمة العسكرية والذين تبلغ أعمارهم أكثر من 18 عاما.

وزادت أسوأ اشتباكات منذ العام 2016 احتمال اندلاع حرب واسعة النطاق بين أذربيجان وأرمينيا اللتين انخرطتا على مدى عقود في نزاع للسيطرة على ناغورني قره باغ.

وأكدت رئاسة منطقة قره باغ أن الجيش الأذربيجاني بدأ صباح الأحد قصف خط التماس بين الطرفين وأهدافا مدنية، بما في ذلك عاصمة المنطقة ستيباناكرت (خانكندي بحسب تسميته الأذربيجانية). وأعلنت وزارة الدفاع التابعة للانفصاليين أن قواتها أسقطت مروحتين أذربيجانيتين وثلاث طائرات مسيّرة.

وأفادت وزارة الدفاع في أذربيجان أنها أطلقت "عملية مضادة لكبح أنشطة القتال الأرمينية وضمان سلامة السكان".

وأفادت الرئاسة الأذربيجانية أن "هناك تقارير عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين والعسكريين"، بينما أشار أمين المظالم في قره باغ إلى سقوط "ضحايا مدنيين" من سكان المنطقة.

وأفاد رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان على فيسبوك "فلنقف بحزم خلف دولتنا وجيشنا... وسننتصر".

وانتزع الانفصاليون الأرمينيون قره باغ من باكو في حرب في التسعينات أودت بـ30 ألف شخص.

وجمّدت المحادثات لحل نزاع قره باغ، الذي يعد بين أسوأ النزاعات الناجمة عن انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، منذ اتفاق لوقف إطلاق النار أبرم سنة 1994.

وانخرطت فرنسا وروسيا والولايات المتحدة في الجهود الرامية لإحلال السلام وعرفت بـ"مجموعة مينسك"، لكن آخر محاولة تذكر للتوصل إلى اتفاق سلام انهارت في 2010.

واستثمرت أذربيجان الغنية بالطاقة بشكل كبير في جيشها وتعهّدت مرارا باستعادة قره باغ بالقوة.

وأفادت أرمينيا بدورها أنها ستدافع عن المنطقة التي أعلنت استقلالها لكنها لا تزال تعتمد بشكل كبير على يريفان.

viber