عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تعارض الإجهاض وتؤيد حمل السلاح.. 6 معلومات عن إيمي باريت مرشحة ترامب للمحكمة العليا

محادثة
euronews_icons_loading
إيمي باريت
إيمي باريت   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

ببضع كلمات ألقاها أمام حشد في فيرجينيا، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إيمي كونت باريت كخياره لتولي منصب رئاسة المحكمة العليا، بعد أقل من أسبوع على وفاة عميدة المحكمة روث بادر غينسبورغ، التي تعتبر رمزا تقدميا ونسويا في الولايات المتحدة.

وفي حال تأييد ترشيح باريت لهذا المنصب، فإن المحكمة العليا سيكون لها 6 قضاة محافظين، و 3 تقدميين فقط.

ويمكن لقرار تعيين القاضية الجديدة قبيل الانتخابات الأمريكية، أن يرسخ بشكل نهائي الطابع المحافظ في المحكمة الأعلى في الولايات المتحدة، والقادرة على إقرار المناقشات المجتمعية الأساسية، كحق الإجهاض أو حمل الأسلحة، وهو ما كانت تعارضه روث بادر غينسبورغ، وما يندد بها الديمقراطيون.

جامعية برؤية أصلية

نشأت باريت في نيو أورلينز في لويزيانا، قبل أن تنتقل إلى تينسيتي، حيث درست الأدب الإنجليوي، وكانت طالبة متفوقة، خاصة في دراستها للقانون بكلية نوتردام في ساوث بيند، تخرجت بدرجة امتياز وعملت في عمر الثلاثين كمدرسة، ويعتبرها زملاؤها السابقون أكاديمية ومحامية بارعة، مشيدين بعملها رغم خلافاتهم معها.

وقبل هذا، عملت إيمي لدى العديد من المحامين، وكذلك قاضي المحكمة العليا المحافظ أنطونين سكاليا، الذي تشاركه وجهة نظره حول القانون وأصله وتفسيره، وبعبارة أخرى، فإن المسألة تتعلق بتفسير الدستور كما كان متصورا من صياغته، بدلا من الاجتهاد القضائي، أو الفقه فيه، أو بدلا من تفسيره بحسب الحالة، وهو ما عرضها للانتقاد في مقال نشرته صحيفة بوليتيكو عام 2013.

كاثوليكية مخلصة وعضو في مجموعة موضع خلاف

إيمي البالغة من العمر 48 عاما، هي أم لسبعة أطفال، جميعهم لم يتجاوزا العشرين، بحسب ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز، اثنان منهما تم تبنيهما، وهما من هاييتي، ويعانيان من متلازمة داون.

إيمي الكاثوليكية، وزوجها المدعي العام السابق أيضا من مجموعة مسيحية تسمى "شعب الثناء" تأسست عام 1971، وهي مجموعة تلقت عدة انتقادات بسبب طابعها الاستبدادي، ففي هذه المجموعة، تخضع الزوجات للسلطة المطلقة للأزواج، وعلى كل عضو أن يتبرع بـ 5 بالمئة من دخله للمجتمع، كما أن رئيس هذه المجموعة يتحكم بالحياة اليومية لأفرادها.

وتعرف هذه المجموعة عن نفسها بأنها مجتمع يتقاسم الحياة، بدعم أفراده بعضهم بعضا، ماليا وروحيا.

مفضلة عند المحافظين

إيمي، التي تتمتع بخبرة على امتداد 15 عاما، لم تصبح قاضية فيدرالية إلا في أكتوبر- نشرين الأول 2017، بتعيين مباشر من ترامب، وفي جلسة إقرار مجلس الشيوخ، انتقدها العديد من الديمقراطيين، بسبب تصريحاتها، التي تحدثت فيها عن معتقداتها الكاثوليكية، وسعت للتأكيد أمام المجلس بأن معتقداتها لن تؤثر على واجباتها كقاضية، وإحدى هذه التصريحات كانت "الحياة القانونية وسيلة لخدمة بناء ملكوت الله".

معارضة لحق الإجهاض

تعارض باريت الإجهاض، منذ أن كانت أستاذة قانون، كونها كانت في نفس الوقت عضوا في منظمة "كلية الحياة" وهي مجموعة أكاديميين يعارضون الإنهاء الطوعي للحمل.

وبحسب رويتر فإن بعض تصريحاتها كقاضية اتحادية تتوافق مع هذه المعتقدات، كما أنها تعترض على بعض القرارات التي تهدف إلى إبطال القيود المفروضة على الحق في الإجهاض.

وفي حال تعيينها في المحكمة العليا فإن المخاوف تزداد عند المعسكر التقدمي من أن تهدد المساعي الهادفة لإقرار هذا الحق، منذ العام 1973.

وبحسب "هاربر بازار" فإن الحق في الإجهاض لن يتغير في المستقبل القريب، بعد تعيينها، لكن بعض القيود المحلية في الولايات الخمسين قد تتغير.

تعارض برنامج أوباما كير

أواخر حزيران- يونيو طلبت وزارة العدل الأمريكية رسميا من المحكمة العليا إلغاء قانون التأمين الصحي الذي أقرته إدارة أوباما، ومع موعد مراجعة المحكمة لقانون الرعاية الميسورة التكلفة في نوفمبر- تشرين الثاني المقبل، ما الموقف الذي ستتخذه باريت من هذه المسألة؟

في عام 2012 ذكرت صحيفة الغارديان أن باريت هاجمت هذا القانون، الذي يلزم شركات التأمين تقديم تغطية وسائل منع الحمل، وتحدثت عن انتهاك خطير للحرية الدينية، في كتاباتها، انتقدت إجراءات رئيس المحكمة العليا جون روبرتس للحفاظ على أوباما كير بحسب صحيفة لوس أنجلس تايمز.

حمل السلاح

تدافع باريت عن حرية حمل الأسلحة النارية في الولايات المتحدة، وأرادت الطعن في قانون يحظر حيازة الأسلحة النارية للأشخاص الذين ارتكبوا جرائم سابقة.

viber