عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بروكسل تندد بـنشاط أنقرة في شرق المتوسط والقمة الأوروبية ستناقش الخطوات التركية

كبير الدبلوماسيين الأوروبيين جوزيب بوريل
كبير الدبلوماسيين الأوروبيين جوزيب بوريل   -   حقوق النشر  Jean-Christophe Verhaegen, Pool via AP
حجم النص Aa Aa

ندد الاتحاد الأوروبي الإثنين بالتوتر الذي تسبب به قرار أنقرة إرسال سفينة استكشاف مجدداً إلى المياه اليونانية، وقرر مناقشة المسألة في القمة الأوروبية المقررة الخميس والجمعة في بروكسل.

وأعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في ختام لقاء مع وزراء خارجية دول الاتحاد في لوكسمبورغ، أن المهمة الجديدة لسفينة البحث الزلزالي عروج ريس "سيناقشها القادة الأوروبيون خلال قمتهم المقبلة".

وندد وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس بإرسال السفينة التركية، إلى جنوب جزيرة كاستيلوريزو اليونانية القريبة من السواحل التركية، معتبراً أن ذلك تصعيد خطير وتهديد مباشر للأمن والسلام.

وأعرب القبارصة أيضاً عن احتجاجهم على قرار سلطات جمهورية شمال قبرص التركية المعلنة من جانب واحد، إعادة فتح منتجع فاروشا القبرصي-اليوناني الساحلي، الذي أغلقه الجيش التركي منذ غزوه شمال الجزيرة قبل 46 عاماً.

وجاء القراران التركيان بعد أيام من قمة أوروبية، وجهت خلالها تهديدات بفرض عقوبات على أنقرة إذا ما واصلت أنشطتها غير الشرعية. وحذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين من أنه إذا واصلت أنقرة أنشطتها غير القانونية، فإن الاتحاد سيستخدم الوسائل المتاحة له، وقالت إنه جرى إعداد عقوبات اقتصادية وهي جاهزة "للتنفيذ فوراً".

"قرارات أنقرة مؤسفة"

اعتبر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي أن القرارات الأخيرة التي اتخذتها أنقرة مؤسفة، وستقود إلى توتر جديد بدلاً من خفض التصعيد، الذي طالب به الاتحاد خلال القمة الأوروبية الأخيرة، لكن لا إجماع بين وزراء الخارجية الأوروبيين حول الخطوات اللاحقة التي يجب اتباعها.

وقال مصدر دبلوماسي أوروبي لفرانس برس رفض كشف هويته، إن القرار بشأن فرض عقوبات على بيلاروس، وبشأن فرض عقوبات على تركيا، أمران مختلفان جداً.

واعتبر وزير الخارجية اليوناني الإثنين أن القاسم المشترك بين كل الأوضاع الإشكالية في المنطقة، من ناغورني قره باغ وسوريا والعراق وليبيا وقبرص وشرق المتوسط، هو تركيا، التي تتصرف على حد قوله كمخل بالسلام والاستقرار في المنطقة.