عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"فيروس بـ16 تريليون دولار أميركي"

حسومات في أحد المتاجر في ناشفيل (ولاية تينيسي)
حسومات في أحد المتاجر في ناشفيل (ولاية تينيسي)   -   حقوق النشر  Mark Humphrey/AP
حجم النص Aa Aa

أشارت دراسة جديدة إلى أن فيروس كورونا الذي انتشر بقوة في الولايات المتحدة الأميركية منذ آذار/مارس الماضي، سيكلف الأميركيين والاقتصاد بشكل عام 16 تريليون (16 ألف مليار) دولار.

وهذه التوقعات بالخسائر أقسى من كل التوقعات التي صدرت سابقاً.

ونشرت الدراسة في "ذا جورنال أوف أميركان ميدكال أسوسييشن" (JAMA) وهي مجلة أسبوعية عريقة تعنى بشؤون الطب بشكل خاص، وشارك في إعدادها وزير الخزانة الأميركي السابق، لورانس سامرز، والاقتصادي البارز من جامعة "هارفرد"، ديفيد كاتلر.

وسامرز، بالمناسبة، كان أيضاً أحد أكبر المستشارين الاقتصاديين للرئيسين الأميركيين السابقين باراك أوباما وبيل كلينتون وكان أيضاً الرئيس السابق لجامعة هارفرد.

التقييم

يجدر القول أولاً إن الدراسة نشرت في خانة "رأي" في المجلة المذكورة، والصحافة الأميركية شددت على هذه النقطة، إذ بحسبها، لم تخضع لعملية "مراجعة الأقران" التي يقوم بها العلماء عادة بعد كل دراسة علمية.

وبالتالي فإن "درجة عملية" ما نشر تبقى موضع تساؤل.

بحسب الدراسة إذاً، تضمّ الخسائر المتوقعة (وهي كبيرة جداً) تقديراً نظرياً لقمية حياة كلّ إنسان، كما أن تلك الخسائر تمتد على نحو عقد من الزمان. الدراسة أيضاً تنطلق من مبدأ أن عدد حالات الوفاة بسبب كوفيد-19 سيكون ارتفع ثلاث أضعاف بحلول نهاية العام المقبل.

فبالنظر إلى معدل الوفيات الحالي، يرجح كاتبا الدراسة أن يبلغ عدد الوفيات في الولايات المتحدة 625 ألف وفية، وتحدد تكلفة الوفية الواحدة بالنسبة إلى المجتمع بـ"7" ملايين دولار.

وتحدد أيضاً الدراسة الخسائر (على المدى البعيد) للأفراد الذين أصيبوا بكوفيد-19 وتداعت حالتهم الصحية بطريقة مزمنة بـ2.6 مليون دولار، إضافة إلى 1.6 مليون دولار كخسائر مادية ناتجة عن مشاكل الصحة العقلية للفرد الواحد.

وبالنسبة لبقية الخسائر المادية، تقول الدراسة إنها تبلغ بالإجمال 7.6 تريليون دولار، تعود إلى "ناتج اقتصادي محدود". وذلك يعني، بحسب الكاتبين، أن كورونا سيكون ضرب النموّ في الناتج المحلي الإجمالي الأميركي لمدة عشر سنوات.

وتنوه الدراسة إلى أن الوباء الذي تسبب به فيروس كورونا هو أعظم تهديد للازدهار الاقتصادي والرفاهية تواجهه الولايات المتحدة الأميركية منذ الكساد الكبير، بحسب ما ذكره محرّراها.

لقراءة الدراسة اضغط هنا