عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: ماهو مستقبل العلاقات الأمريكية البولندية بعد الإنتخابات الأمريكية؟

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في لقاء مع نظيره البولندي أندريه دودا
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في لقاء مع نظيره البولندي أندريه دودا   -   حقوق النشر  يورنيوز
حجم النص Aa Aa

يسعى المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية إلى استمالة أكبر عدد من الناخبين بمن فيهم الأقليات التي قد يكون لها دورا في حسم النتيجة.

ويعتبر الأمريكيون من أصل بولندي وعاء انتخابيا مهما حيث يبلغ عددهم قرابة 10 ملايين شخص يعيشون في الولايات المتحدة.

منذ قدومه إلى البيت الأبيض حرص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تعزيز العلاقات الأمريكية البولندية

يدعي كلا الرئيسين أن العلاقات الحالية لبلدين هي الأفضل منذ سنوات، فقد صارت صداقة الرئيسين الوثيقة.

كما ألغت إدارة ترامب تأشيرة دخول الأراضي الأمريكية للبولنديين كما يجمع البلدين رؤية جيو سياسية مشتركة خاصة تجاه روسيا.

وذكر الرئيس البولندي أندريه دودا أنه و "بفضل الرئيس ترامب تظهر الولايات المتحدة نفسها على أنها مخلصة تمامًا لنا، ويمكننا الاعتماد عليها"

كما يعتبر دودا أن وجود الجنود الأمريكيين ببولندا والعقود المبرمة في مجال الطاقة الأسلحة العسكرية والمقدرة بمليارات الدولارات هي أمور جيدة للأمن الاقتصادي والجيو سياسي لبولندا.

ويقول أندريه مانيا وهو أستاذ متخصص في الشؤون الأمريكية بجامعة ياغيلونيا في بولندا "مع بعض القلق ألاحظ هذا الإهمال الطفيف للعلاقات مع الديمقراطيين من قبل السلطات البولندية. الديمقراطيون هم أحد الهيكلين السياسيين القويين، ودعونا نتذكر أن العديد من السياسيين الديمقراطيين كانوا ودودين للغاية تجاه بولندا".

ووفقا لخبراء لن يغير الانتصار المحتمل لجو بايدن كثيرا في العلاقات البولندية الأمريكية.

وهنا يقول باويل لايلدر وهو أستاذ بمعهد الدراسات الأمريكية : "أنا مقتنع بأنه سواء كان ترامب أو بايدن، فإن العلاقات البولندية الأمريكية ستبقى جيدة جدًا وحتى الرئيس الديمقراطي لن يسحب قوات الناتو. على العكس من ذلك ، سوف يقوي جناح التحالف هنا".

ومع ذلك ، فإن ائتلاف اليمين الحاكم في بولندا يدعم بشكل غير رسمي الرئيس الحالي، خوفًا من الضغط الذي قد تفرضه إدارة جو بايدن المحتملة.

ويقول عضو اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية أركاديوس مولاركزيك :" في حالة فوز الديمقراطيين، ليس من الواضح تمامًا الاتجاه الذي ستسلكه العلاقات بين البلدين وما إذا كانت أمريكا لن تمارس بعض الضغط الأيديولوجي على دول أخرى، مثل بولندا في مجال المثليين أو الحركات التقدمية أو الليبرالية الأخرى. في هذه الحالة هناك بعض المخاوف المقلقة".