عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تعليق التجارب السريرية في البرازيل على لقاح صيني لكوفيد-19 بعد تسجيل حادث خطير

Access to the comments محادثة
مستشفى في البرازيل
مستشفى في البرازيل   -   حقوق النشر  Eraldo Peres/Copyright 2018 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

أعلنت السلطات الصحية في البرازيل أنّها علّقت التجارب السريرية على لقاح تجريبي صيني مضادّ لفيروس كورونا المستجدّ بعد تعرّض أحد المتطوّعين لـ"حادث خطير" لم تحدّد ماهيّته.

وقالت وكالة اليقظة الصحية "أنفيزا" في بيان أنّها "قرّرت وقف التجارب السريرية على لقاح "كورونافاك" بعد حادث خطير" وقع في الـ 29 أكتوبر-تشرين الأول.

ولم توضح الوكالة ماهيّة الحادث الخطير، لكنّها أوضحت أنّ هذا النوع من الحوادث يمكن أن يكون وفاة أو آثاراً جانبية قد تتسبّب بالوفاة، أو إعاقة شديدة، أو حالة تستدعي الاستشفاء، أو "حدثاً مهماً سريرياً".

وتأتي هذه الانتكاسة للقاح "كورونافاك" الذي يطوّره مختبر "سينوفاك بايوتيك" الصيني في نفس اليوم الذي أعلنت فيه المجموعة الدوائية الأمريكية العملاقة "فايزر" أنّ لقاحها التجريبي المضادّ لكورونا "أثبت فعالية بنسبة 90 في المائة" في الوقاية من مرض كوفيد-19.

وبالنسبة للولايات المتّحدة التي حجزت مسبقاً 100 مليون جرعة من لقاح فايزر فإن هذا الإعلان يعني أنّ أولى عمليات التلقيح يمكن أن تبدأ قبل نهاية العام، بشرط التأكد من سلامة هذا اللقاح وهو أمر يتوقع أن يحصل بحلول الأسبوع المقبل.

ويتعيّن على فايزر أولاً الحصول على تصريح من وكالة الأدوية الأمريكية "أف دي إيه" التي نت المقرر أن تحدّد ما إذا كان هذا اللقاح آمناً وفعالاً.

ولقاحا فايزر وسينوفاك التجريبيان بلغا المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب، ما يعني أنّه سيتقرّر على ضوء نتائج هذه التجارب ما إذا كانت السلطات الصحية ستجيزهما أم لا.

وتجري تجارب سريرية على كلا اللقاحين في البرازيل، ثاني دولة في العالم بعد الولايات المتحدة من حيث عدد الوفيات الناجمة عن الوباء (أكثر من 162 ألف وفاة).

وشكّل اللقاح الصيني محور معركة سياسية في البرازيل بين أحد كبار مؤيّديه، جواو دوريا حاكم ولاية ساو باولو وخصمه السياسي الأبرز الرئيس جايير بولسونارو.

وشنّ الرئيس اليميني المتطرّف هجوماً شرساً على "كورونافاك" قائلاً إنّ مصدره هو "ذاك البلد الآخر"، وهو يروّج بدلاً منه للقاح تطوّره جامعة أكسفورد بالتعاون مع مجوعة "أسترازينيكا" البريطانية للصناعات الدوائية.