عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

خطر يلوح في الأفق.. مقاومة الأدوية والمضادات الحيوية قد تكون أكثر فتكا بالبشر من وباء كوفيد-19

Access to the comments محادثة
لقاح كوفيد 19
لقاح كوفيد 19   -   حقوق النشر  Siphiwe Sibeko/AP
حجم النص Aa Aa

نشر موقع "المنتدى الاقتصادي العالمي" مقالة بعنوان:"الكارثة الصحية المقبلة قد تكون أكثر فتكا من كوفيد19".

وجاء في المقال الذي كتبته إيما تشارلتون، أن خطر مقاومة الأدوية و"المضادات الحيوية" أي عدم فعالية تلك المضادات لدى تناولها، تعتبر من أكبر 10 تهديدات للصحة العامة، وهو ما كانت قد نشرته منظمة الصحة العالمية، في مقال سردت فيه هذه المخاطر.

ويشير المقال إلى أن هذه المخاطر تظهر عندما تتغير البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات، بمرور الوقت، بالتالي تفشل الأدوية المصمّمة لقتلها أو حتى السيطرة عليها. ومن أحد أسباب هذه الحالة، إفراط البشر في استخدام المضادات الحيوية، كما يتسبب سوء النظافة وسوء نظام الصرف الصحي بانتشار السلالات المقاومة أيضا.

كما يحدث هذا أيضا بسبب المضادات الحيوية التي تُعطى للحيوانات لتعزيز نموها، أو لحمايتها من الأمراض.

وتضيف الكاتبة أنه وفي حال تطورت هذه الكائنات المقاومة للأدوية دون رادع، فقد تتسبب بقتل ملايين الأشخاص.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فقد أضاف كوفيد 19 أنواعا جديدة من المضادات الحيوية التي يصفها الأطباء للمرضى، بالرغم من أن سببه فيروس وليس بكتيريا.

وبحسب المقال فيمكن أن تتسبب العدوى المقاومة للمضادات الحيوية في حدوث نحو 10 ملايين حالة وفاة سنويا، بحلول 2050، وهو رقم أعلى بكثير من 700 ألف، عدد ضحايا هذه الحالة خلال 2019.

وتضيف بأن هذا قد يكلف الاقتصاد العالمي حوالي 100 ترليون دولار من الآن وحتى العام 2050، بحسب الاتحاد الدولي لمصنّعي الأدوية.

وتسعى منظمة الصحة العالمية إلى تقليص الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية، سواء عند البشر أو الحيوانات، وتعمل على الاستثمار في أدوية جديدة لمواجهة الجراثيم المقاومة.

وتشير الكاتبة إلى أن البكتيريا هي الفائزة حتى الآن في السباق، حيث تستطيع التأقلم أكثر من الأدوية المصممة لمقاومتها، وقد يرجع هذا إلى صعوبة تغطية تكاليف تطوير الأدوية من خلال المبيعات فقط، كما أن الشركات المصنّعة للدواء حاليا تتسابق لإيجاد لقاح لفيروس كورونا، بينما تباطأت أبحاثها لإيجاد مضادات حيوية جديدة ومتطورا.

viber