عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

انفجار ناشفيل الأميركية قد يكون "عملية انتحارية"

تقول الشرطة إنها عثرت على بقايا إنسانية في موقع الانفجار
تقول الشرطة إنها عثرت على بقايا إنسانية في موقع الانفجار   -   حقوق النشر  AP Photo/Mark Humphrey
حجم النص Aa Aa

فتّشت السلطات الأميركية منزلا في منطقة ناشفيل في وقت متأخر السبت كجزء من تحقيقها في الانفجار الذي هز وسط المدينة الواقعة في جنوب الولايات المتحدة صبيحة عيد الميلاد وأدى إلى إصابة أشخاص وإلحاق أضرار بعشرات المباني. وأجريت عملية التفتيش في أنتيوش في الوقت الذي أفادت تقارير إعلامية أميركية بأنه تم التعرف على "شخص مثير للاهتمام" يبلغ من العمر 63 عاماً على صلة بانفجار كارافان متوقف إثر عد تنازلي غامض بث عبر مكبر للصوت قبل دقائق من الحادث.

وأفادت بعض وسائل الإعلام الأميركية مساء السبت بأن المفجر قد يكون قد قتل في الانفجار لكن السلطات لم تؤكد أي شيء رسمياً. وحطّم الانفجار زجاج عدد كبير من الشقق والمتاجر والمكاتب وتناثر على الأرض الحطام، من زجاج وأغصان أشجار وأحجار قرميد، وتضرّرت أنابيب مياه واحترقت بالكامل سيارات كانت مركونة على مقربة من الانفجار وتضرّرت أخرى كانت مركونة أبعد منها.

ووقع الانفجار في شارع تجاري وشعر به السّكان على بُعد كيلومترات عدّة. ونُقل ثلاثة أشخاص على الأقلّ إلى المستشفى نتيجة إصابتهم بجروح طفيفة، وفق قسم الإطفاء. وكانت السلطات تتفحص أنسجة عثر عليها في موقع الانفجار يعتقد أنها رفات بشرية.

وفي تعليق على الانفجار، قال الناطق باسم شرطة ناشفيل دون آرون "نعتقد أنّ الأمر كان متعمداً". وطوّقت قوات الأمن الحيّ الذي وقع فيه الانفجار. ويشارك مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) والوكالة الفدرالية المختصة بالأسلحة والمتفجرات في التحقيق الذي فتحته الشرطة بالحادث. وكتب حاكم ولاية تينيسي بيل لي على تويتر السبت "الأضرار مروّعة، وهي معجزة أن الحادث لم يسفر عن مقتل أي من السكان".

وذكرت تقارير إعلامية أن سكاناً في المنطقة رصدوا في السابق كارافانا متوقفا خارج المنزل الذي تم تفتيشه السبت ويبدو أنه مشابه للكارافان الذي انفجر في ناشفيل. وقال ناطق باسم مكتب التحقيقات الفدرالي في مقابلة مع صحيفة "ناشفيل تينيسيان" خارج المنزل الذي يجري تفتيشه إنه لم يتم القبض على أي شخص لكن "المعلومات التي تم الحصول عليها أثناء التحقيق أوصلتنا إلى هذا العنوان".

وخلال مؤتمر صحافي منفصل، رفضت السلطات تقديم تفاصيل أو مناقشة التقارير التي تفيد بأنه تم تحديد شخص يشتبه في ارتباطه بالانفجار. وأوضحت إنها كانت تبحث في أكثر من 500 دليل ومعلومة وأن عمليات التمشيط في المنطقة لم تعثر على المزيد من العبوات الناسفة. وقال المدعي الفدرالي دون كوكران إن المشهد كان "مثل أحجية صور عملاقة تم إنشاؤها بقنبلة تلقي بقطع من الأدلة عبر أنحاء المدينة".

ويشارك في التحقيق حوالى 250 من عملاء "إف بي آي" ومحللين وموظفين آخرين، وفق دوغ كورنيسكي من مكتب التحقيقات الفدرالي. وقال كورنيسكي للصحافيين "لدينا أكثر من 500 دليل استقصائي ونحن نلاحق كل واحد منها". وتابع "وهناك عدد من الأفراد الذين نحقق بشأنهم. لذا في هذه المرحلة، لسنا مستعدين لتحديد أي واحد منهم". لكنه أضاف أنه "في هذه المرحلة، ليس لدينا أي مؤشر على أننا نبحث عن مشتبه به آخر"