عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بلجيكا تكثّف حملات التطعيم ضد فيروس كورونا في دور رعاية المسنّين

موظف بمركز التطعيم في كيل بألمانيا ، الاثنين 4 يناير 2021
موظف بمركز التطعيم في كيل بألمانيا ، الاثنين 4 يناير 2021   -   حقوق النشر  Frank Molter/(c) Copyright 2021, dpa . Alle Rechte vorbehalten
حجم النص Aa Aa

كثّفت السلطات البلجيكية حملة التطعيم ضد فيروس كورونا في دور رعاية المسنّين، حيث تم تسجيل أكثر من نصف جميع الوفيات بسبب كوفيد-19 في دور رعاية المسنّين في البلاد.

وفي هذا الصدد قال وزير الصحة البلجيكي فرانك فاندنبروك الإثنين إنه سيتم إعطاء 87000 جرعة من لقاح كورونا كل أسبوع لنزلاء دور الرعاية الصحية والموظفين فيها.

وفي حديثه لراديو آر تي آل، قال فاندنبروك "إن بلجيكا اتخذت نهجًا حذرًا في طرح اللقاحات وجعلت السلامة أولوية"، مضيفًا أن "المشكلات اللوجستية لم تكن مساعدة للغاية، بسبب ضرورة توافر درجة حرارة متدنية جدا وهي التي يحتاجهما لقاحا موديرنا وفايزر/بايونتيك"

كما أوضح الوزير البلجيكي أنه يشعر بالرضا بسبب حملة التطعيم، في بلاده " وأن حوالي 85 بالمئة من سكان دور رعاية المسنين هم على استعداد لتلقي اللقاحات"

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، قالت منظمة العفو الدولية "إن السلطات البلجيكية "تخلت" عن الآلاف من كبار السن الذين لقوا حتفهم في دور رعاية المسنّين خلال جائحة فيروس كورونا بعد تحقيق نُشر حينها يسلط الضوء على سلسلة من أوجه القصور التي وصفتها المنظمة بأنها "انتهاكات لحقوق الإنسان".

خلال الموجة الأولى من الوباء في الربيع الماضي، أعلنت الدولة التي يبلغ عدد سكانها 11.5 مليون شخص، أن غالبية الوفيات المرتبطة بكوفيد-19 في دور الرعاية الصحية.

وبين مارس- آذار وأكتوبر- تشرين الأول، قالت منظمة العفو الدولية "إن 61.3 بالمئة من جميع الوفيات بسبب كوفيد -19 في بلجيكا حدثت في دور رعاية وأضافت المنظمة "إن السلطات لم تكن "سريعة بما يكفي" في تنفيذ التدابير لحماية المقيمين والموظفين في دور الرعاية خلال هذه الفترة، وبالتالي عدم حماية حقوق الإنسان الخاصة بهم" على حد نص التقرير.

كما قال وزير الصحة فرانك فاندنبروك، إنه "لن يتم تخفيف الإجراءات التي اتخذتها بلجيكا ضد انتشار فيروس كورونا خلال اجتماع اللجنة الاستشارية يوم الجمعة القادم"، مضيفًا أنه "كان هناك انضباط ملحوظ وتضامن واسع على مستوى البلاد" بشأن احترام إجراءات كورونا في البلاد.

ومع ذلك ، فإن إنتشار الفيروس لا يزال مرتفعا للغاية، وفقا لفاندنبروك، الذي أوضح أن "هناك طريق كامل يجب اتباعه”، مشيرًا إلى عتبات الـ 800 إصابة و75 حالة دخول إلى المستشفى يوميًا والتي يجب الوصول إليها أولاً. وتابع قائلاً "يجب أن تظل المؤشرات مستقرة بعد ذلك لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل قبل التحدث عن "تخفيف إجراءات التقييد" المرتبطة بكورونا" على حد قوله.

في الأسبوع الماضي، قالت السلطات البلجيكية إن حفلة أقيمت الشهر الفائت في دار للمسنين أدت إلى وفاة 27 منهم بعد تفشي فيروس كورونا، مضيفة أنها تأمل في أن يكون الوضع قد "أصبح تحت السيطرة الآن". وأقيمت الحفلة في درا للمسنين في شمال شرقِ البلاد، في مدينة "مول" تحديداً الواقعة في الشق الفلماني، في الرابع من كانون الأول- ديسمبر، أي قبل يومين من عيد القديس نيكولاوس الذي تحتفل به بلجيكا.

وفقًا لبيانات المؤقتة الصادرة عن معهد الصحة العامة سيونسانو، صباح الاثنين، فقد تم تشخيص 1589 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في المتوسط كل يوم بين 25 و31 ديسمبر، بانخفاض قدره 27 بالمئة مقارنة بفترات سابقة.

كما استقبلت المستشفيات البلجيكية ما معدله 145.6 مصابًا بكوفيد-19، يوميًا في الفترة مابين 28 ديسمبر- كانون الأول و 3 يناير- كانون الثاني. وحاليا يوجد 2186 مصابا يعالجون من فيروس كورونا منهم 467 في العناية المركزة.

في المتوسط ​​، قتل فيروس كورونا 68.1 شخصًا يوميًا في بلجيكا بين 25 و 31 ديسمبر- كانون الأول الماضي، بانخفاض قدره 21.3 بالمئة، وفي المجموع توفي 19701 شخص في بلجيكا بسبب كورونا الذي أصاب ما لا يقل عن 650011 شخصًا منذ بدء تفشي الوباء.

المصادر الإضافية • أ ب