عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي يسقط اعترافه بزعيم المعارضة خوان غوايدو "رئيسا مؤقتا" لفنزويلا

بقلم:  يورونيوز
زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو
زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو   -   حقوق النشر  FEDERICO PARRA/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

أسقط الاتحاد الأوروبي اعترافه بزعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو "رئيساً بالوكالة" لفنزويلا بعد أن فقد منصبه كرئيس للبرلمان. واعتبر الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل في بيانه الأخير بأن خوان غوايدو هو أحد "الفاعلين السياسيين والمدنيين الذين يسعون جاهدين لإعادة الديمقراطية إلى فنزويلا" لكن دون تحديد صفة غوايدو "رئيس مؤقتا" للبلاد.

وأعلن خوان غوايدو، رئيس الجمعية الوطنية، في الـ 23 من يناير/كانون الثاني 2019 ، نفسه "رئيساً بالوكالة" للبلاد ليتحول من شخص مجهول إلى رمز للحراك المناهض لرئيس البلاد الحالي نيكولاس مادورو.

وأجريت الانتخابات النيابية فى فنزويلا فى 6 ديسمبر الماضي، وشارك فيها 107 أحزاب وجمعية سياسية، وأكثر من 14 ألف مرشح وتم تشكيل الجمعية الوطنية لفنزويلا بناء على ذلك، فيما رفض زعيم المعارضة خوان غوايدو خوض الانتخابات. وقال عدد من المراقبين الدوليين"إن الانتخابات لم تكن عادلة مع هيمنة مادورو على المجلس الانتخابي الجديد" وقاطعت المعارضة التصويت وفقدت السيطرة على الجمعية الوطنية المؤسسة الوحيدة في الحكومة التي لم تكن خاضعة لسلطة مادورو في البلاد.

ووصفت واشنطن الانتخابات التشريعية مسبقًا بأنها "ليست حرة ولا نزيهة" بينما دعا الاتحاد الأوروبي دون جدوى إلى تأجيلها وقالت منظمة الدول الأمريكية إنها لا ترى فيها شيئا من الديموقراطية.

لكن المفوضية الأوروبية أوضحت أن قرار التخلي عن تسمية خوان غوايدو بـ"الرئيس المؤقت لفنزويلا" تم اتخاذه بشكل جماعي من قبل حكومات الاتحاد الأوروبي. وقال المتحدث باسم المفوضية بيتر ستانو "هذا قرا اتخذ بناء على نص وافقت عليه وتبنته 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي." مضيفا "لذا فإن النص يجسد موقف الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر خوان غوايدو وأعضاء آخر مؤسسة منتخبة ديمقراطيًا ، وهي الجمعية الوطنية المنتهية ولايتها ، على أنهم محاورون سنواصل معهم العمل. "

وفقًا لنائبة رئيس البرلمان الأوروبي ، ديتا شارانزوفا ، فإن القرار يأسف عليه العديد من أعضاء البرلمان الأوروبي ، حيث أبدت المؤسسة دائمًا دعمًا واضحًا لغوايدو حسب قولها وأوضحت في حديث ليوورنيوز "لا أعرف لماذا أدلى السيد بوريل بهذا التصريح؟". "مضيفة " الأمر الواضح تمامًا وهو أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يستمر في دعم القوى الديمقراطية في فنزويلا وأن يواصل الاعتراف بخوان غوايدو كممثل شرعي لفنزويلا."

وفي يناير 2019 اعترفت الولايات المتحدة بزعيم المعارضة في فنزويلا، خوان غوايدو، رئيسا مؤقتا للبلاد وانتهجت الموقف ذاته المملكة المتحدة حيث تصف حكومة الرئيس الفنزويلي الحالي بأنها "غير شرعية" وجاء الاعتراف الأمريكي والبريطاني بعد دقائق من إعلان غوايدو نفسه "رئيسا انتقاليا" خلال احتجاجات مناهضة للحكومة في كاراكاس.

وفي وقت سابق، قال الاتحاد الأوروبي في بيان صادر عن الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إنه يأسف لإجراء انتخابات الجمعية الوطنية (البرلمان) في فنزويلا معتبرا أنها "جرت دون اتفاق وطني بشأن الشروط الانتخابية" واعتبر أن الانتخابات الفنزويلية للجمعية الوطنية التي أجريت في 6 كانون الأول / ديسمبر 2020 ، فشلت في الامتثال للمعايير الدولية لعملية ذات مصداقية ولحشد الشعب الفنزويلي للمشاركة فيها"

وأضاف البيان "إن الافتقار إلى التعددية السياسية والطريقة التي تم بها التخطيط للانتخابات وتنفيذها ، بما في ذلك تنحية قادة المعارضة ، لا تسمح للاتحاد الأوروبي بالاعتراف بهذه العملية الانتخابية على أنها موثوقة وشاملة وشفافة " موضحا " أنها لا تسمح بأن تُعتبر نتيجتها تمثيلية للإرادة الديمقراطية للشعب الفنزويلي". وأكد الاتحاد الأوروبي أنه "يأسف بشدة لأن الجمعية الوطنية تولت ولايتها في 5 يناير على أساس هذه الانتخابات غير الديمقراطية".