عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الشرطة تعتقل المعارض الروسي نافالني في مطار موسكو

Access to the comments محادثة
نافالني بداخل الطائرة التي تقله إلى موسكو من برلين
نافالني بداخل الطائرة التي تقله إلى موسكو من برلين   -   حقوق النشر  AP Photo/Mstyslav Chernov
حجم النص Aa Aa

حطت الطائرة التي تقل المعارض الروسي اليكسي نافالني الأحد في مطار شيريميتييفو في موسكو بعدما تم تحويل مسارها من مطار آخر كان من المقرر أن تهبط فيه، كما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس على متن الطائرة.

واعتقلته الشرطة الروسية فيما كان يستعد لختم جواز سفره.

وكانت سلطات السجون الروسية حذرت من أنها لن تتردد في اعتقال نافالني (44 عاما) ما أن يصل الى روسيا، بحجة أنه انتهك خلال إقامته في المانيا في الأشهر الأخيرة شروط عقوبة بالسجن مع وقف التنفيذ صدرت بحقه العام 2014.

وكان يفترض أن تهبط طائرة نافالني الذي يواجه احتمال توقيفه فوراً عند وصوله إلى روسيا بأمر قضائي، في مطار فنوكوفو في موسكو حيث كان ينتظره أنصاره وسط انتشار كثيف لشرطة مكافحة الشغب.

وغادر نافالني ألمانيا بعد ظهر اليوم. وفي هذه الأثناء ذكر مقربون من معارض الكرملين أن عدداً من "حلفاء" نافالني تمّ توقيفهم في مطار موسكو بعدما توجهوا إلى المطار لاستقباله، وفق ما أفاد قريب من نافالني.

وكتب إيفان جدانوف على تويتر "تم توقيف كل من ليوبوف سوبول ورسلان شافيدينوف والمحامي أليكسي مولوكويدوف ومساعد نافالني إيليا باخوموف ومديرة حملته أناستازيا كاديتوفا وقسطنطين كوتوف".

ومنذ أن أعلن خصم الرئيس فلاديمير بوتين الأربعاء نيته العودة إلى البلاد، حذرته مصلحة السجون الروسية وأكدت له أنها ستكون "ملزمة" باعتقاله لانتهاكه شروط حكم بالسجن مع وقف التنفيذ صادر في 2014، لكنّ نافالني (44 عاما) اعتبر الأمر محاولة ل"تخويفه" وبدلا من ذلك دعا أنصاره للمجيء الى استقباله في المطار .

نافالني موجود في ألمانيا منذ أواخر آب / أغسطس بعدما أصيب بإعياء شديد خلال رحلة العودة من سيبيريا إلى موسكو في إطار حملة انتخابية وأدخل المستشفى في مدينة أومسك حيث بقي 48 ساعة ثم نقل إلى برلين في غيبوبة.

وخرج نافالني من المستشفى في أوائل أيلول/ سبتمبر وخلصت ثلاثة مختبرات أوروبية إلى أنه سمّم بمادة نوفيتشوك التي طورت خلال الحقبة السوفياتية من أجل أغراض عسكرية. وهذا الاستنتاج أكدته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية رغم نفي موسكو المتكرر.

وتنفي موسكو عملية التسميم جملة وتفصيلا رغم نتائج المختبرات الأوروبية التي تثبت أنه تعرض للتسمم، منددة بهذه الرواية التي اعتبرت أنها مؤامرة غربية وشككت في النمط الصحي لحياة المعارض.

المصادر الإضافية • ا ف ب